8317 - مَيْسرة بن مسروق العبسي
من بني هِدم بن عود بن قطيعة بن عبس العبسي
، أحد الوفد من عبس الذين مضت أسماؤهم في ترجمة الربيع بن زياد ، وشهد ميسرة حجة الوداع وقال للنبي صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي استنقذني بك من النار .
[10/360] وأخرج الواقدي في كتاب "الردة " من طريق أسلم مولى عمر قال : حدثني ميسرة بن مسروق قال : قدمت بصدقة قومي طائعين ، وما جاءنا أحد حتى دخلت بها على أبي بكر ، فجزاني وقومي خيرا وعقد لنا ، وأوصى بنا خالد بن الوليد .
فكنا إذا زحفت الزحوف أخذ اللواء فقاتل به ، وشهدنا معه اليمامة وفتح الشام
.
وقال أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام : حدثني يحيى بن هانئ بن عروة المرادي : كان لميسرة بن مسروق صحبة وصلاح . قال : ولما جاءت قيس عقد النبي - صلى الله عليه وسلم - لميسرة بن مسروق .
قال : وحدثني النضر بن صالح عن سالم بن ربيعة قال : حمل ميسرة ونحن معه يومئذ في الخيل في وقعة فِحل ، فصرعت فرسه ، فقتل يومئذ جماعة ، وأحاطوا بنا إلى أن جاء أصحابنا فانقشعوا عنا .
ثم شهد فتح حمص واليرموك ، فأراد أن يبارز روميًّا ، فقال له خالد : إن هذا شاب وأنت شيخ كبير ، وما أحب أن تخرج إليه ، فقف في كتيبتك ؛ فإنك حسن البلاء عظيم الغناء .
وقال ابن الأعرابي في نوادره : حدثت عن الواقدي أن ميسرة بن [10/361] مسروق أول من أطلع درب الروم من المسلمين .