8752 - نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي
ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي ، وابن السكن ، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن [11/65] ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي ، عن أبيه ، عن جده نضلة .
وفي رواية البغوي : حدثني أبي أمين ، حدثني أبي ذروة ، عن أبي نضلة ، أن رجلا منهم يقال له الأعشى ، واسمه عبد الله بن الأعور ، كانت عنده امرأة منهم يقال لها : معاذة ، فخرج يمتار لأهله من هجر ، فهربت امرأته من بعده ، ونشزت عليه ، فعادت برجل منهم يقال له : مطرف بن بهصل .
فأتاه فقال : يا ابن عم ، عندك امرأتي فادفعها إلي . فقال : ليست عندي ، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك ، وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعاذ به وأنشأ يقول : يا ملك الناس وديان العرب إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبساء في ظل السرب خرجت أبغيها الطعام في رجب فنزعتني بنزاع وحرب أخلفت العهد ولطت بالذنب [11/66] ووردتني بين عصب ينتسب وهن شر غالب لمن غلب
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : وهن شر غالب لمن غلب .
فكتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مطرف بن بهصل : انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه
، فلما قرئ عليه الكتاب قال : يا معاذة ، هذا كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيك ، فأنا دافعك إليه ، فقالت : خذ لي عليه العهد والميثاق ، وذمة نبيه أن لا يعاقبني فيما صنعت ، فأخذ لها ذلك عليه ، ودفعها مطرف إليه فقال : لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد