8753 - نضلة بن عبيد الأسلمي ، أبو برزة
مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى ، [11/67] وقال ابن دريد : نضلة بن عبد الله هو الذي قتل هلال بن خطل ، فلعل كان اسمه عبد الله ، ويقال له عبيد .
وقال ابن شاهين : أبو برزة نضلة بن عبيد - وقيل : ابن عبد الله - ثم ساق من طريق أحمد بن سيار المروزي : أبو برزة الأسلمي : اسمه عبد الله بن نضلة بن عبيد بن الحارث بن حبال بن ربيع بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى
، نزل مرو ومات بها ودفن في مقبرة كلاباذ وولده بمرو .
وقيل مات بالبصرة ، وقيل مات بمفازة سجستان ، وهراة ، وفي تاريخ نيسابور للحاكم : يقال اسمه نضلة بن عبيد .
ثم ساق بسنده إلى العباس بن مصعب قال : حدثني محمد بن مالك بن سليمان بن مالك بن يزيد بن أبي برزة الأسلمي قال : كان اسم أبي برزة [11/68] نضلة بن نيار فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ، وقال : نيار شيطان .
وهو نيار بن حبال بن ربيعة فساق نسبه كما تقدم ، لكن زاد بين دعبل وأنس عبد الله . انتهى .
ثم نقل ابن شاهين ، عن أبي نعيم أنه نضلة بن عبد الله ، وعن أحمد وعن ابن معين : نضلة بن عبيد ، وهو قول الأكثر .
ونقل ابن سعد ، عن الهيثم بن عدي أنه خالد بن نضلة ، وعن الواقدي قال : ولده يقولون : اسمه عبد الله بن نضلة .
وهو مشهور بكنيته .
قال أبو عمر : وكان إسلامه قديما ، وشهد فتح خيبر ، وفتح مكة وحنينا .
وروي عنه أنه قال : قتلت ابن خطل .
روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر ، روى عنه ابنه المغيرة ، وابنة ابنه منية بنت عبيد بن أبي برزة ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو العالية وأبو الوازع ، وأبو الوضيء ، وأبو المنهال سيار بن سلامة ، والأزرق بن قيس ، وأبو طالوت عبد السلام بن أبي حازم ، وأبوه وآخرون .
وقال ابن سعد : كان من ساكني المدينة ثم نزل البصرة ، وغزا [11/69] خراسان ، وقال غيره : شهد مع علي قتل الخوارج بالنهروان ، وغزا خراسان بعد ذلك ، ويقال : إنه شهد صفين والنهروان مع علي .
روى ذلك من طريق ثعلبة بن أبي برزة ، عن أبيه .
وقال ابن الكلبي : نزل البصرة ، وله بها دار ، ثم سار إلى خراسان فنزل مرو ، ثم عاد إلى البصرة .
قال خليفة : مات بخراسان سنة أربع وستين بعدما أخرج ابن زياد من البصرة ، وقال غيره : مات في آخر خلافة معاوية .
قلت : وجزم الحاكم أبو أحمد بالأول ، وقال ابن حبان قيل : إنه بقي إلى خلافة عبد الملك ، وبه جزم البخاري في التاريخ الأوسط في فصل من مات بين الستين إلى السبعين .
قلت : ويؤيده ما جزم به محمد بن قدامة وغيره أنه مات في سنة خمس وستين ، وكانت ولاية عبد الملك ، فإن يزيد مات في أوائل سنة أربع ، وولي ابنه معاوية أياما يسيرة ، ثم قامت الفتنة إلى أن استقل ابن الزبير بالحجاز والعراق [11/70] وخراسان ، ومروان بالشام ، ثم توجه إلى مصر فغلب عليها وعاش قليلا ، ومات في رمضان منها .
وقد أخرج البخاري في صحيحه أنه عاب على مروان وابن الزبير والقراء بالبصرة لما وقع الاختلاف بعد موت يزيد بن معاوية فقال في قصة ذكرها حاصله : أن الجميع إنما يقاتلون على الدنيا .
وفي صحيح البخاري أنه شهد قتال الخوارج بالأهواز ، زاد الإسماعيلي في مستخرجه مع المهلب بن أبي صفرة . انتهى .
وكان ذلك في ولاية بشر بن مروان على البصرة من قبل أخيه عبد الملك .