10090 - أبو السنابل بن بَعْكَك بموحدة ثم مهملة ثم كافين بوزن جعفر بن الحارث بن عميلة بفتح أوله ابن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري ، اسمه حبة بموحدة ، وقيل : بنون ، وقيل : عمرو ، وقيل : عامر ، وقيل : أصرم ، وقيل : لبيد ربه بالإضافة ،
قال البغوي : سكن الكوفة ،
وقال البخاري : لا أعلم أنه عاش بعد [12/322] النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه الأسود بن يزيد النخعي ، وزفر بن أوس بن الحدثان النصري .
وقال ابن سعد وغيره : أقام بمكة حتى مات ، وهو من مسلمة الفتح ،
وأخرج حديثه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، كلهم من رواية منصور عن إبراهيم ، عن الأسود في قصة سبيعة ، قال الترمذي : لا نعرف للأسود سماعا من أبي السنابل ،
وثبت ذكره في الصحيحين -أيضا- في قصة سبيعة الأسلمية لما مات زوجها ، فوضعت حملها وتهيَّأت للخطاب ، فأنكر عليها ، وقال : حتى تعتدي أربعة أشهر وعشرا ، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعلمها أن قد حللت ، وهذا يدل على أن أبا السنابل كان فقيها ، وإلا لكان يقع عليه الإنكار في الإفتاء بغير علم ، ولكن عذره أنه تمسَّك بالعموم ، وقد خصت الحامل إذا وضعت من ذلك العموم .
ووقع عند البغوي من طريق مغيرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن أبي السنابل : أن سبيعة وضعت بعد وفاة زوجها ببضع وعشرين ليلة ، فتزينت وتعرضت للتزويج ، فقال لها أبو السنابل : لا سبيل لك إلى ذلك ، فأتت [12/323] النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : بلى ، ولو رغم أنف أبي السنابل ،
وذكر ابن سعد أنه كان ممن خطب سبيعة ، وذكر ابن البرقي أنه تزوجها بعد ذلك ، وأولدها سنابل بن أبي السنابل .