|
10523 - أبو قيس الأنصاري لم يسم ولا أبوه ، مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - . أخرج حديثه الطبراني ، من طريق قيس بن الربيع ، عن أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن رجل من الأنصار قال : توفي أبو قيس ، وكان من صالحي الأنصار ، فخطب ابنه امرأته فقالت : إنما أعدك ولدا ، وأنت من صالحي قومك ، ولكن آتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فأستأمره ، فأتته ، فذكرت له ذلك ، فقال : ارجعي إلى بيتك ، ونزلت : " وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ " . وقد تقدم أن سنيدا أخرجه عن هشيم ، عن أشعث ، فقال : عن عدي مرسلا ، وقال : لما مات أبو قيس بن الأسلت . . . ، وقيل : إن قوله : " بن الأسلت " وهم من بعض رواته ، ويؤيده ما تقدَّم في حرف القاف [12/550] أن قيس بن أبي قيس بن الأسلت مات في الجاهلية ، فكأن قيس بن أبي قيس الذي وقعت له هذه القصة آخر ، أو وقع الغلط في تسميته قيسا كما سبقت إليه الإشارة هناك .
|