[10882] - أبو يزيد بن أبي مريم
استدركه الذهبي ، وذكر أن له في مسند بقيّ بن مخلد حديثا ، وقد وهم في استدراكه ، فإن هذا هو أبو مريم السلولي ، وهو والد يزيد ، واسمه مالك بن ربيعة كما تقدم في الأسماء .
وأخرج حديثه أحمد والبخاري في التاريخ ، والنسائي من طريق يزيد بن أبي مريم ، عن أبيه ، ولو كان من له ولد وكني بغيره واشتهر بذلك يكنى بالولد الآخر ، لكان كل واحد كني بعدد أولاده ؛ فإن فيهم من كان له من الولد العشرة إلى العشرين إلى الثلاثين .
ولو ترجم أحد لأبي بكر الصديق - مثلا - في الكنى أبو محمد بن أبي بكر لاستسمج ؛ لأن المتبادر من مثل هذا أن الترجمة لأبي محمد لا لوالده ، وكذا القول في غيره ، كعثمان لو ترجم له : [13/110] أبو عمرو بن عثمان لكان في غاية الركاكة ، وهذا بين لا خفاء به . والله المستعان .
[13/111]