[ 11159 ] - حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية .
أخت رغيبة شقيقتها أمهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة ، وروت عنها عمرة ، وجائز أن تكون هي وجميلة بنت سلول اختلعتا من ثابت جميعا .
قلت: ووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدارمي عن يزيد بن [13/276] هارون ، وفي المعرفة لابن منده من طريقه وهو عند ابن سعد عن يزيد عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس .
وذكرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد كان هم أن يتزوجها ، وكانت جارية ، وأن ثابتا ضربها ، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فرأى إنسانا فقال : من هذا ؟ قالت: أنا حبيبة بنت سهل قال: ما شأنك ؟ قالت: لا أنا ولا ثابت . فأتى ثابت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : خذ منها وخل سبيلها فقالت: يا رسول الله عندي كل شيء أعطانيه . فأخذ منها وقعدت في أهلها .
.
وهو في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ، ومنهم من أرسله ، وعند ابن أبي عاصم من طريق الدراوردي ، وعند ابن سعد من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا وفيه: وهي إحدى عماتي وفيه: ثم ذكر غيرة الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم ، وفيه: أن ثابتا خطبها فتزوجها ، وكان في خلقه شدة [13/277] فضربها ، وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد لاختلاف السبب المذكور .
وقد أخرج ابن سعد من طريق حماد بن زيد عن يحيى: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس . . . الحديث ، وفيه: فردت عليه حديقته ، وفيه: وكان ذلك أول خلع في الإسلام وفيه: فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت .
وقال ابن سعد: حدثنا الأنصاري ، حدثنا أبان بن صمعة ، سمعت محمد بن سيرين ، ودخل علينا فقال: حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة . فيقولون : حتى يدخل أبوانا .
قال ابن سيرين: فلا أدري في الثانية أو الثالثة فيقال: ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة: أسمعت ؟ فقالت: نعم .
[13/278] قال ابن سعد : هكذا رواه ابن سيرين فلم ينسبها فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى .