[ 11503 ] - سمية ، مولاة الحارث بن كلدة .
وكان يطؤها بمِلْكِ اليمين ، فولدت له نافعا ، ثم نُفيعا ، فانتفى منه ؛ لكونه رآه أسود .
ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثقفية ، فزوجتها عبدا لها [13/512] روميا يقال له: عبيد ، فولدت له زيادا ، فأعتقته صفية .
ذكر ذلك البلاذري عن عوانة ، أن الكواء اليشكري سبى سمية من الروم ، ثم وهبها للحارث بن كلدة ، فذكره .
فلها إدراك ، ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال إسلامها ، لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم: إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها
.
[13/513]