12309 - أم عطية الأنصارية
اسمها نُسيبة بنون وسين مهملة وموحدة مصغر ، وقيل : بفتح النون وكسر السين ، معروفة باسمها وكنيتها ، وهي بنت الحارث ، وقيل : بنت كعب ، وأنكره أبو عمر ؛ لأن نسيبة بنت كعب هي أم عمارة الآتي ذكرها
.
روت أم عطية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر .
روى عنها أنس ومحمد ، وحفصة ولدا سيرين ، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية ، وعبد الملك بن عمير ، وآخرون .
وحديثها في غسل ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهور في الصحيح ، وكان جماعة من علماء التابعين يأخذون ذلك الحكم عنها .
وعند أبي داود ، من طريق قتادة ، عن محمد [14/451] ابن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية يعني غسل الميت .
ومن أحاديثها في الصحيحين : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور . الحديث .
وحديث : أخذ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البيعة ألا ننوح . الحديث . وفي بعض طرقه ذكر الإسناد .
وحديث : كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا .
وحديث : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا .
وحديث : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عائشة ، فقال : هل عندكم من شيء ؟ قالت : لا ، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة ، قال : إنها قد بلغت محلها .
وفي صحيح مسلم عنها : غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم .
وفي الصحيح أيضا ، عن حفصة بنت سيرين أن أم عطية : [14/452] قدمت البصرة ، فنزلت قصر بني خلف .
وقال ابن سعد : أخبرنا أبو عاصم النبيل ، عن أبي الجراح ، وجابر بن صبح ، عن أم شراحيل مولاة أم عطية قالت : كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطية ، وكنت أنتف إبطه بورسه .