1721 - عخ : خليفة بن غالب الليثي ، أبو غالب البصري ، روى عن : سعيد بن أبي سعيد المقبري ( عخ ) ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة .
[8/321] روى عنه : خياط بن خليفة بن خياط ، والد خليفة بن خياط ، وعفان بن مسلم ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل ( عخ ) ، وأبو بكر الحنفي ، وأبو داود الطيالسي ، وأبو عامر العقدي ( عخ ) ، وأبو الوليد الطيالسي .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هو أوثق من خالد بن عبد الرحمن السلمي .
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صالح .
وقال أبو حاتم : شيخ محله الصدق .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فوثقه .
وذكره علي ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا من روايته .
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال [8/322] وأبو سعيد الراراني ، قالا : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر ، قال : حدثنا عفان ، قال : حدثنا خليفة بن غالب الليثي ، قال : حدثنا سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : " الإيمان بالله ، والجهاد في سبيله " قال : فأي الرقاب أعظم أجرا ؟ قال : " أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها " قال : فإن لم أستطع ذلك ؟ قال : " قوم صانعا أو اصنع لأخرق " قال : فإن لم أستطع ذلك ؟ قال : " فاحبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدق بها عن نفسك " .
رواه عن موسى بن إسماعيل ، عنه مختصرا : سئل النبي صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قال : " إيمان بالله ، وجهاد في سبيله " . فوقع لنا بدلا عاليا ، ورواه أيضا من رواية أبي عامر العقدي عنه .