2042 - م س ق : زياد بن رياح، ويقال : ابن رباح، القيسي، أبو رياح، ويقال : أبو قيس، البصري، ويقال : المدني .
روى عن : أبي هريرة ( م س ق ) .
روى عنه : الحسن البصري ( م ) ، وغيلان بن جرير ( م س ق ) .
قال العجلي : تابعي ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
روى له مسلم، والنسائي، وابن ماجه .
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدرجي، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي، قال : أخبرنا أبو بكر بن [9/463] شاذان الأعرج، قال : أخبرنا أبو بكر بن فورك القباب، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال : حدثنا هدبة، قال : حدثنا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة ، مات ميتة جاهلية " .
رواه مسلم، عن شيبان بن فروخ ، عن جرير بن حازم . وعن القواريري ، عن حماد بن زيد، عن أيوب، وعن زهير بن حرب ، عن عبد الرحمن بن مهدي عن مهدي بن ميمون . وعن ابن مثنى وابن بشار، عن غندر، عن شعبة، كلهم : عن غيلان بن جرير، وزاد فيه : " ومن قتل تحت راية عمية، ومن خرج على أمتي " .
ورواه النسائي ، عن بشر بن هلال، عن عبد الوارث، عن أيوب بتمامه .
وروى ابن ماجه منه : " من قتل تحت راية عمية " ، عن بشر بن هلال .
وأخبرنا أبو الفرج ابن قدامة، وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال : أخبرنا هبة الله بن محمد، قال : أخبرنا الحسن بن التميمي، قال : أخبرنا أحمد بن جعفر، [9/464] قال : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا عفان، قال : حدثنا همام، قال : حدثنا قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، ودابة الأرض، وخويصة أحدكم، وأمر العامة " وكان قتادة يقول : إذا قال : " وأمر العامة " قال : أي أمر الساعة .
وأخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الخير، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال، قال : أخبرنا أبو علي الحداد، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال : حدثنا أبو محمد بن حيان، قال : حدثنا أبو يعلى، قال : حدثنا أمية بن بسطام، قال : حدثنا يزيد بن زريع، قال : حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن زياد بن رياح، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بادروا بالأعمال ستا : الدجال، والدخان، ودابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وأمر العامة، وخويصة أحدكم " .
رواه مسلم عن أمية بن بسطام، فوافقناه فيه بعلو .
وليس له عندهم غيرهما .
ولهم شيخ آخر يقال له :