3669 - د عس : عبد الله بن يسار ، أبو همام الكوفي .
روى عن : علي بن أبي طالب ( عس ) ، وعمرو بن حريث ، وأبي عبد الرحمن الفهري ( د ) .
روى عنه : يعلى بن عطاء العامري ( د عس ) .
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
[16/328] روى له أبو داود حديثا ، والنسائي في " مسند علي " حديثا ، وقد وقع لنا حديث أبي داود بعلو .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة .
قال الصيدلاني : وأخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذ شاه .
قالا : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عفان وحجاج بن المنهال ، قالا : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : أخبرنا يعلى بن عطاء ، عن أبي همام عبد الله بن يسار ، عن أبي عبد الرحمن الفهري ، قال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة حنين ، فسرنا في يوم قائظ شديد الحر ، ونزلنا تحت ظلال الشجر ، فلما زالت الشمس لبست لأمتي وركبت فرسي ، فانطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو في فسطاط له ، فقلت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، الرواح ، حان الرواح قال : " أجل " فقال : " يا بلال " ، فثار من تحت سمرة ، كأن ظله ظل طائر ، فقال : لبيك وسعديك ، وأنا فداؤك ، فقال : " يا بلال ، أسرج لي فرسي " ، فأخرج سرجا دفتاه من ليف ، ليس فيهما أشر ولا [16/329] بطر ، فأسرج فركب وركبنا ، فصاففنا هم عشيتنا وليلتنا فتشامت الخيلان ، فولى المسلمون مدبرين كما قال الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا عبد الله ورسوله " ، ثم اقتحم عن فرسه ، فأخذ كفا من تراب ، فأخبرني الذي كان أدنى إليه مني : أنه ضرب به وجوههم وقال : " شاهت الوجوه " ، فهزمهم الله .
قال يعلى بن عطاء : فحدثني أبناؤهم عن آبائهم : أنهم قالوا : لم يبق أحد منا إلا امتلات عيناه وفمه ترابا ، وسمعنا صلصلة بين السماء والأرض ، كإمرار الحديد على الطشت ، واللفظ لعفان .
رواه أحمد بن حنبل ، عن عفان ، فوافقناه فيه بعلو .
ورواه أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، فوقع لنا بدلا عاليا .