[16/492] من اسمه
عبد الرحمن .
3746 - 4 : عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان القرشي الأموي المدني .
روى عن : أبيه أبان بن عثمان .
روى عنه : عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب ، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وموسى بن محمد بن إبراهيم التيمي .
قال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وقال الواقدي : كان قليل الحديث .
وقال أيضا : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : ما [16/493] رأيت أجمع للدين وللمملكة والشرف من عبد الرحمن بن أبان
.
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان سبب عبادة علي بن عبد الله بن عباس أنه نظر إلى عبد الرحمن بن أبان ، فقال : والله لأنا أولى بهذا منه ، وأقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رحما ، فتجرد للعبادة .
وقال أيضا : حدثني مصعب بن عثمان ، قال : كان عبد الرحمن بن أبان يشتري أهل البيت ، ثم يأمر بهم فيكسون ويدهنون ، ثم يعرضون عليه ، فيقول ، أنتم أحرار لوجه الله تعالى ، أستعين بكم على غمرات الموت ، قال : فمات وهو نائم في مسجده بعد السبحة .
روى له أبو داود ، والترمذي ، والنسائي حديثا ، وابن ماجه آخر .
ومن الرواة من جمعهما جميعا في حديث واحد ، كما أخبرنا أبو الفرج بن قدامة ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : [16/494] حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا شعبة ، قال : حدثنا عمر بن سليمان من ولد عمر بن الخطاب ، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن أبيه : أن زيد بن ثابت خرج من عند مروان نحوا من نصف النهار ، فقلنا : ما بعث إليه الساعة إلا لشيء سأله عنه ، فقمت إليه فسألته ، فقال : أجل سألنا عن أشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : نضر الله امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رب امرئ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فإنه رب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، ثلاث خصال لا يغل عليهن قلب مسلم أبدا : إخلاص العمل لله ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة فإن دعوتهم تحيط من وراءهم " ، وقال : " من كان همه الآخرة جمع الله له شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته الدنيا فرق الله عليه ضيعته ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له " ، وسألناه عن الصلاة الوسطى ، فقال : " الظهر " .
روى أبو داود الفصل الأول منه ، عن مسدد ، عن يحيى بن سعيد ، ولم يذكر قوله : ثلاث خصال ، ولا ما بعده ، ولا قصة مروان ، فوقع لنا بدلا عاليا .
[16/495] وروى الترمذي ذلك مع قصة مروان ، عن محمود بن غيلان ، عن أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، وقال : حسن ، فوقع لنا عاليا .
وروى النسائي ذلك عن أحمد بن عبد الله بن الحكم ، عن يحيى بن سعيد ، فوقع لنا بدلا عاليا أيضا .
وروى ابن ماجه الفصل الثالث منه عن محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، ولفظه : من كانت الدنيا همه ، ومن كانت الآخرة نيته ، وذكر قصة مروان ، ولم يذكر الصلاة الوسطى ، فوقع لنا عاليا .