4898 - ت ق : قيس بن الحجاج بن خلي بن معدي كرب الحميري الكلاعي ، ثم السلفي المصري ، وقيل الصنعاني ، من صنعاء دمشق . والصحيح أنه مصري .
روى عن : حنش الصنعاني ( ت ق ) ، وأبي عبد الرحمن الحبلي .
روى عنه : خالد بن حميد المهري ، وضمام بن إسماعيل ، وعبد الله بن عياش بن عباس القتباني ، وعبد الله بن كليب المرادي ، [24/20] وعبد الله بن لهيعة ( ت ق ) ، وأخوه عبد الأعلى بن الحجاج ، وأبو شريح عبد الرحمن بن شريح ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي المصري ، وعمرو بن الحارث ، والليث بن سعد ( ت ) ، ونافع بن يزيد .
قال أبو حاتم : صالح .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " .
وقال أبو سعيد بن يونس : يقال : توفي سنة تسع وعشرين ومائة ، وكان رجلا صالحا .
روى له الترمذي حديثا ، وابن ماجه آخر ، وقد وقع لنا حديث الترمذي عاليا جدا .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ، قال : حدثنا عبد الله بن صالح ، قال : حدثني الليث بن سعد ، عن قيس بن الحجاج ، عن حنش الصنعاني ، عن ابن عباس ، قال : كنت [24/21] خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لي وأنا رديفه خلفه : " يا غلام إني معلمك كلمات فاحفظهن : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، وإذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لن ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله إليك ، ولو اجتمعوا أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، جفت الأقلام وطويت الصحف " .
أخرجه من حديث ابن المبارك ، عن الليث بن سعد ، وابن لهيعة عنه ، ومن حديث أبي الوليد الطيالسي عن الليث ، وقال : حسن صحيح ، فوقع لنا عاليا بدرجتين
.