د - أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي العطاردي أبو عمر الكوفي .
روى عن حفص بن غياث ، وأبي بكر بن عياش ، وأبي معاوية ، ويونس بن بكير وغيرهم .
وعنه أبو داود فيما قيل ، قال المزي : لم أقف على ذلك ، ولا ذكره صاحب الشيوخ النبل ، وأبو علي الصفار ، والمحاملي ، وأبو سهل بن زياد القطان ، والبغوي ، وابن داود ، ورضوان بن جالينوس ، وابن البجيري ، وأبو عوانة ، والأصم ، وخلق .
قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه ، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه .
وقال مطين : كان يكذب .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة .
وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد .
قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، [1/33] لأنه لم يلق من يحدث عنهم
.
وقال الأصم : سألت أبا عبيدة ابن أخي هناد بن السري عن العطاري فقال ثقة .
وقال أبو بكر بن صدقة ، سمعت أبا كريب يقول : قد سمع أحمد بن عبد الجبار من أبي بكر بن عياش .
وقال حمزة السهمي : سألت الدارقطني عنه فقال : لا بأس به أثنى عليه أبو كريب .
وسئل عن مغازي يونس فقال : مروا إلى غلام بالكناس سمع معنا مع أبيه
.
وقال الخطيب : وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس أوراقا فاتته من المغازي ، وهذا يدل على تثبته ،
وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به ، والله أعلم .
قيل : إن مولد أحمد سنة (177) .
وقال أحمد بن كامل : مات سنة (71) .
وقال ابن السماك : مات في شعبان سنة (272) بالكوفة .
قلت : وكذلك قال ابن المنادي ، وابن عقدة ، وأبو الشيخ ، والقراب .
وقال ابن حبان في الثقات : ربما خالف ، ولم أر في حديثه شيئا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سنن المجروحين .
وقال الخليلي : ليس في حديثه مناكير لكنه روى عن القدماء فاتهموه لذلك ،
وفي سؤالات الحاكم للدارقطني : واختلف فيه شيوخنا ، ولم يكن من أهل الحديث ، وأبوه ثقة .