م 4 - أبان بن تغلب الربعي أبو سعد الكوفي .
روى عن أبي إسحاق السبيعي ، والحكم بن عتيبة ، وفضيل بن عمرو الفقيمي ، وأبي جعفر الباقر ، وغيرهم .
وعنه موسى بن عقبة ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، وابن عيينة ، وجماعة .
قال أحمد ، ويحيى ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
زاد أبو حاتم : [صالح]
.
وقال الجوزجاني : زائغ مذموم المذهب مجاهر .
وقال أبو بكر بن منجويه : مات سنة (141) .
وقال ابن عدي : له نسخ عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة ، وهو من أهل الصدق في الروايات ، وإن كان مذهبه مذهب الشيعة ، وهو في الرواية صالح لا بأس به .
قلت : هذا قول منصف ، وأما الجوزجاني فلا عبرة بحطه على الكوفيين ، فالتشيع في عرف المتقدمين هو اعتقاد تفضيل علي على عثمان ، وأن عليا كان مصيبا في حروبه ، وأن مخالفه مخطئ مع تقديم الشيخين ، وتفضيلهما ، وربما اعتقد بعضهم أن عليا أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وإذا كان معتقد ذلك ورعا دينا صادقا مجتهدا فلا ترد روايته بهذا ، لا سيما إن كان غير داعية .
وأما التشيع في عرف المتأخرين فهو الرفض المحض ، فلا تقبل رواية الرافضي الغالي ولا كرامة
.
وقال ابن عجلان : حدثنا أبان بن تغلب رجل من أهل العراق من النساك ثقة .
ولما خرج الحاكم حديث أبان في مستدركه قال : كان قاص الشيعة ، وهو ثقة ،
ومدحه ابن عيينة بالفصاحة والبيان
.
وقال أبو نعيم في تاريخه مات سنة ( 40 ) ، وكان غاية من الغايات .
وقال أحمد بن سيار : مات بعد سنة (41) .
وقال العقيلي : سمعت أبا عبد الله يذكر عنه عقلا وأدبا وصحة حديث ، إلا أنه كان غاليا في التشيع .
وقال ابن سعد : كان ثقة .
وذكره ابن حبان في الثقات ، وأرخ وفاته ، ومنه نقل ابن منجويه .
وقال الأزدي : كان غاليا في التشيع ، وما أعلم به في الحديث بأسا .