م 4 - إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي أبو إسحاق الكوفي .
روى عن طارق بن شهاب ، وله رؤية ، والشعبي ، وإبراهيم النخعي ، وأبي الشعثاء ، وأبي الأحوص ، وغيرهم .
وعنه شعبة ، والثوري ، ومسعر ، وأبو الأحوص ، وأبو عوانة ، وغيرهم .
قال ابن المديني : له نحو أربعين حديثا .
وقال الثوري ، وأحمد بن حنبل : لا بأس به .
وقال يحيى القطان : لم يكن بقوي .
وقال أحمد : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر ، وآخر فقال : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن ، وكره ما قال : وقال عباس عن يحيى : ضعيف .
وقال العجلي : جائز الحديث .
وقال النسائي في الكنى : ليس بالقوي في الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس به بأس
.
وقال ابن عدي : هو عندي أصلح من إبراهيم الهجري ، وحديثه يكتب في الضعفاء .
قلت : وقع في مسند أثر علقه البخاري في المزارعة .
وقال النسائي أيضا في التمييز ليس بالقوي .
وقال ابن سعد : ثقة .
وقال ابن حبان في الضعفاء : هو كثير الخطأ .
وقال الحاكم : قلت للدارقطني : فإبراهيم بن مهاجر ؟ قال : ضعفوه تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره ، قلت : بحجة ؟ قال : بلى حدث بأحاديث لا يتابع عليها ، وقد غمزه شعبة أيضا .
وقال غيره عن الدارقطني : يعتبر به .
وقال يعقوب بن سفيان : له شرف ، وفي حديثه لين .
وقال الساجي : صدوق اختلفوا فيه .
وقال أبو داود : صالح الحديث .
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي هو وحصين وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض ، ومحلهم عندنا محل الصدق يكتب حديثهم ، ولا يحتج به .
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم قلت لأبي ما معنى لا يحتج بحديثهم ؟ قال : كانوا قوما لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون ترى في أحاديثهم اضطرابا ما شئت
.