ع - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل النخعي .
أبوعمران الكوفي الفقيه
.
[1/93] روى عن خاليه الأسود ، وعبد الرحمن ابني يزيد ، ومسروق ، وعلقمة ، وأبي معمر ، وهمام بن الحارث ، وشريح القاضي ، وسهم بن منجاب ، وجماعة ، وروى عن عائشة ، ولم يثبت سماعه منها .
روى عنه الأعمش ، ومنصور ، وابن عون ، وزبيد اليامي ، وحماد بن أبي سليمان ، ومغيرة بن مقسم الضبي ، وخلق .
قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج .
وقال الأعمش : كان إبراهيم صيرفي الحديث .
وقال الشعبي : ما ترك أحدا أعلم منه .
وقال ابن معين : مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي .
وقال الأعمش قلت لإبراهيم أسند لي عن ابن مسعود فقال إبراهيم : إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت ، وإذا قلت : قال عبد الله فهو عن غير واحد عن عبد الله .
قال أبو نعيم مات سنة ( 96 ) .
وقال غيره وهو ابن (49) سنة وقيل ابن (58) .
قلت : وقال أحمد عن حماد بن خالد عن شعبة : لم يسمع النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث خزيمة بن ثابت في المسح ، وفي العلل الكبير للترمذي سمع إبراهيم النخعي حديث أبي عبد الله الجدلي من إبراهيم التيمي ، والتيمي لم يسمعه منه .
وقال ابن المديني : لم يلق النخعي أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت له : فعائشة ؟ قال : هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم ، وهو ضعيف ، وقد رأى أبا جحيفة ، وزيد بن أرقم ، وابن أبي أوفى ، ولم يسمع من ابن عباس .
وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل انتهى ، ورواية سعيد عن أبي معشر ذكرها ابن حبان بسند صحيح إلى سعيد عن أبي معشر أن إبراهيم حدثهم أنه دخل على عائشة رضي الله عنها ، فرأى عليها ثوبا أحمر .
وقال ابن معين : أدخل على عائشة رضي الله عنها ، وهو صغير .
وقال أبو حاتم : لم يلق أحدا من الصحابة إلا عائشة ، ولم يسمع منها ، وأدرك أنسا ، ولم يسمع منه .
قلت : وفي مسند البزار حديث لإبراهيم عن أنس قال البزار : لا نعلم إبراهيم أسند عن أنس إلا هذا .
وقال أبو زرعة : النخعي عن علي مرسل ، وعن سعيد مرسل .
وقال ابن حبان في الثقات : مولده سنة ( 50 ) ، ومات بعد موت الحجاج بأربعة أشهر . سمع من المغيرة ، وأنس .
قلت : وهذا عجب من ابن حبان يذكر أنه سمع من المغيرة ، وأن مولده سنة (50) ، ويذكر في الصحابة أن المغيرة مات سنة (50) فكيف يسمع منه .

وقال الحافظ أبو سعيد العلائي هو مكثر من الإرسال ، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله ، وخص البيهقي ذلك بما أرسله عن ابن مسعود .