ق - أحوص بن حكيم بن عمير ، وهو عمرو بن الأسود العنسي . ويقال الهمداني الحمصي ، رأى أنسا ، وعبد الله بن بسر .
وروى عن أبيه ، وطاوس ، وأبي الزاهرية ، وخالد بن معدان ، وراشد بن سعد .
وقال البخاري : إنه سمع أنسا .
وعنه ابن عيينة ، وأبو أسامة ، ومحاضر بن المورع ، وغيرهم .
[1/100] قال البخاري : قال علي : كان ابن عيينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث ، وأما يحيى بن سعيد فلم يرو عن الأحوص ، وهو محتمل .
وقال علي بن المديني : هو صالح .
وقال مرة : ثقة .
وقال مرة : لا يكتب حديثه
.
وقال أحمد ، وابن معين : أبو بكر بن أبي مريم أمثل من الأحوص .
وقال ابن معين في رواية عباس عنه : هو مثله .
وقال غير واحد عنه : ليس بشيء .
وقال العجلي : لا بأس به .
وقال يعقوب بن سفيان : كان عابدا ، وحديثه ليس بالقوي .
وقال الجوزجاني : ليس بالقوي في الحديث .
وقال النسائي : ضعيف ، وفي موضع آخر : ليس بثقة .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي منكر الحديث ، وغلط ابن عيينة في تقديمه على ثور - ثور صدوق .
وقال محمد بن عوف : ضعيف الحديث .
وقال الدارقطني : يعتبر به إذا حدث عنه ثقة .
وقال ابن عدي : له روايات هو ممن يكتب حديثه ، وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها .
قلت : وقع ذكره في سند حديث ذكره البخاري في كتاب الأدب فقال : ويذكر عن أبي الدرداء : إنا لَنَكْشِرُ في وجوه أقوام ، وإن قلوبنا لتلعنهم ، وقد وصلته في تغليق التعليق من وجهين عن الأحوص بن حكيم هذا عن أبي الزاهرية عن أبي الدرداء ، ومنهم من أدخل بين أبي الزاهرية ، وأبي الدرداء جبير بن نفير .
والوجه الثاني : من طريق خلف بن حوشب ، عن أبي الدرداء ، وهو منقطع عنهما .
وقال ابن عمار : صالح .
وقال ابن حبان : لا يعتبر بروايته ، وحكي عن أبي بكر بن عياش قيل للأحوص : ما هذه الأحاديث التي تحدث بها عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أوليس الحديث كله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقال الساجي : ضعيف عنده مناكير .