م 4 - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي . مولاهم الكوفي الأعور ، وهو السدي الكبير ، كان يقعد في سدة باب الجامع فسمي السدي .
روى عن أنس ، وابن عباس ، ورأى ابن عمر ، والحسن بن علي ، وأبا هريرة ، وأبا سعيد ، وروى عن أبيه ، ويحيى بن عباد ، وأبي صالح مولى أم هانئ ، وسعد بن عبيدة ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وعطاء ، وعكرمة ، وغيرهم .
وعنه شعبة ، والثوري ، والحسن بن صالح ، وزائدة ، وأبو عوانة ، وأبو بكر بن عياش ، وغيرهم .
[1/159] قال سلم بن عبد الرحمن : مر إبراهيم النخعي بالسدي وهو يفسر لهم القرآن فقال : أما إنه يفسر تفسير القوم .
وقال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت الشعبي ، وقيل له : إن السدي قد أعطي حظا من علم القرآن فقال : قد أعطي حظا من جهل بالقرآن .
وقال علي عن القطان : لا بأس به ما سمعت أحدا يذكره إلا بخير ، وما تركه أحد .
وقال أبو طالب عن أحمد : ثقة .
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي قال : قال يحيى بن معين يوما عند عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي ، فقال يحيى : ضعيفان ، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال .
قال عبد الله : سألت يحيى عنهما فقال : متقاربان في الضعف .
وقال الدوري عن يحيى : في حديثه ضعف .
وقال الجوزجاني : هو كذاب شتام .
وقال أبو زرعة : لين .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
وقال النسائي في الكنى : صالح .
وقال في موضع آخر : ليس به بأس
.
وقال ابن عدي : له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ ، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به .
وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص .
وقال خليفة : مات سنة (127) .
قلت : وقال حسين بن واقد : سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يتناول أبا بكر وعمر ، فلم أعد إليه .
وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي .
وقال العجلي : ثقة عالم بالتفسير راوية له .
وقال العقيلي : ضعيف ، وكان يتناول الشيخين .
وقال الساجي : صدوق فيه نظر ، وحكي عن أحمد : إنه ليحسن الحديث إلا أن هذا التفسير الذي يجيء به قد جعل له إسنادا واستكلفه .
وقال الحاكم في المدخل في باب الرواة الذين عيب على مسلم إخراج حديثهم تعديل عبد الرحمن بن مهدي أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر .
وذكره ابن حبان في الثقات .
وقال الطبري : لا يحتج بحديثه .