ع - أنس بن عياض بن ضمرة ، وقيل جعدبة ، وقيل عبد الرحمن أبو ضمرة الليثي المدني .
روى عن شريك بن أبي نمر ، وأبي حازم ، وربيعة ، وهشام بن عروة ، وموسى بن عقبة ، وسهيل بن أبي صالح ، وصالح بن كيسان ، وصفوان بن سليم ، وابن جريج ، والأوزاعي ، وجماعة .
وعنه ابن وهب ، وبقية بن الوليد ، وماتا قبله ، والشافعي ، والقعنبي ، ودحيم ، وعلي بن المديني ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وقتيبة ، وأحمد بن حنبل ، وأحمد بن صالح ، وإبراهيم بن المنذر ، والحميدي ، وابن نمير ، ويونس بن عبد الأعلى ، والزبير بن بكار ، وخلق آخرهم محمد بن عبد الله بن عبد الحكم .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
وقال الدوري عن ابن معين : ثقة .
وقال إسحاق بن منصور عنه : صويلح
.
وقال أبو زرعة والنسائي : لا بأس به .
وقال يونس بن عبد الأعلى : ما رأينا أسمح بعلمه منه .
قال دحيم : سمعته يقول : ولدت سنة ( 104 ) .
وقال البخاري عن عبد الرحمن بن شيبة : مات سنة مائتين .
وقال ابن منجويه : سنة (180) .
قلت : وافق ابن حبان في الثقات على هذا الوهم ،
وحكى ابن شاهين في الثقات من طريق يوسف بن عدي حدثنا إسماعيل بن رشيد قال : كنا عند مالك في المسجد فأقبل أبو ضمرة ، فأقبل مالك يثني عليه ، ويقول فيه الخير ، وإنه ، وإنه ، وقد سمع وكتب .
وقال الآجري عن أبي داود عن أحمد بن صالح قال ذكر أبو ضمرة عند مالك فقال : لم أر عند المحدثين غيره ، ولكنه أحمق يدفع كتبه إلى هؤلاء العراقيين .
قال أبو داود : وحدثنا محمود حدثنا مروان ، وذكر أبا ضمرة فقال : كانت فيه غفلة الشاميين ، ووثقه ، ولكنه كان يعرض كتبه على الناس .
قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه .
وقال ابن حبان في الثقات : من زعم أنه أخو يزيد بن عياض بن جعدبة فقد وهم ، نعم هما جميعا من بني ليث من أهل المدينة .