ت - تليد بن سليمان المحاربي ، أبو سليمان ، ويقال : أبو إدريس الأعرج الكوفي .
روى عن : أبي الجحاف ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، [1/258] وعبد الملك بن عمير ، وحمزة الزيات .
وعنه : أبو سعيد الأشج ، وابن نمير ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأحمد بن حنبل ، وجماعة .
قال المروذي ، عن أحمد : كان مذهبه التشيع ، ولم ير به بأسا .
وقال أيضا : كتبت عنه حديثا كثيرا عن أبي الجحاف
.
وقال الجوزجاني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : حدثنا تليد بن سليمان هو عندي كان يكذب .
وقال ابن معين : كان ببغداد ، وقد سمعت منه ، وليس بشيء .
وقال في موضع آخر : كذاب ، كان يشتم عثمان ، وكل من شتم عثمان أو طلحة ، أو واحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دجال لا يكتب عنه ، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
وقال أيضا : قعد فوق سطح مع مولى لعثمان ، فتناول عثمان ، فأخذ مولى عثمان فرمى به من فوق السطح ، فكسر رجليه ، فقام يمشي على عصا .
وقال البخاري : تكلم فيه يحيى بن معين ، ورماه .
وقال العجلي : لا بأس به ، كان يتشيع ويدلس .
وقال ابن عمار : زعموا أنه لا بأس به .
وقال أبو داود : رافضي خبيث ، رجل سوء ، يشتم أبا بكر وعمر .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال يعقوب بن سفيان : رافضي خبيث ، سمعت عبيد الله بن موسى يقول لابنه محمد : أليس قد قلت لك لا تكتب حديث تليد هذا ! .
وقال صالح بن محمد : كان أهل الحديث يسمونه بليدا - يعني بالباء الموحدة - وكان سيئ الخلق لا يحتج بحديثه ، وليس عنده كثير شيء .
وقال ابن عدي : يتبين على رواياته أنه ضعيف .
روى له الترمذي حديثا واحدا في المناقب .
قلت : وقال الساجي : كذاب .
وقال الحاكم ، وأبو سعيد النقاش : رديء المذهب منكر الحديث ، روى عن أبي الجحاف أحاديث موضوعة .
زاد الحاكم : كذبه جماعة من العلماء
.
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن حبان : كان رافضيا يشتم الصحابة ، وروى في فضائل أهل البيت عجائب .
وقال الدارقطني : ضعيف .