خ 4 - ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ، ويقال : الرحبي ، أبو خالد الحمصي .
روى عن : مكحول ، ورجاء بن حيوة ، وصالح بن يحيى بن المقدام ، وعطاء ، وعكرمة ، وأبي الزبير ، والمطعم بن المقدام ، وابن جريج ، وأبي الزناد ، وخالد بن معدان ، وحبيب بن عبيد الرحبي ، والزهري ، وخلق .
[1/277] وعنه : بقية ، والخريبي ، وصفوان بن عيسى ، والسفيانان ، وعيسى بن يونس ، وابن إسحاق ، ومالك ، والوليد بن مسلم ، ويحيى بن حمزة الحضرمي ، وابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وأبو عاصم النبيل ، وجماعة .
قال ابن سعد : كان ثقة في الحديث ، ويقال : إنه كان قدريا ، وكان جده قتل يوم صفين مع معاوية ، فكان ثور إذا ذكر عليا قال : لا أحب رجلا قتل جدي .
وقال أحمد : حدثنا سعد بن إبراهيم ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق قال : حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة .
وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه .
وعده دحيم في أثبات أهل الشام مع أرطاة ، وحريز ، وبحير بن سعد .
وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه : ثور بن يزيد أكبرهم ، وكل هؤلاء ثقة
.
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ثور بن يزيد ثقة ، وما رأيت أحدا يشك أنه قدري ، وهو صحيح الحديث حمصي .
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت أحمد بن صالح ، وذكر رجال الشام فقال : وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر .
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد .
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ليس في نفسي منه شيء أتتبعه .
وقال علي ، عن يحيى أيضا : كان ثور عندي ثقة .
وقال وكيع : ثور كان صحيح الحديث .
وقال أيضا : رأيت ثور بن يزيد ، وكان أعبد من رأيت
.
وقال عيسى بن يونس : كان ثور من أثبتهم .
وقال أيضا : جيد الحديث
.
وقال الوليد بن مسلم : ثور يحفظ حديث خالد بن معدان .
وقال سفيان الثوري : خذوا عن ثور ، واتقوا قرنيه .
قال عبد الرزاق : ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه ، وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا : ارم بهذا عنك فإنه بدعة ، فقال له الرجل : ودخولك مع ثور الحانوت ، وإغلاقك الباب عليكما بدعة ! .
وقال أبو عاصم : قال لنا ابن أبي رواد : اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه .
وقال أبو مسهر ، وغيره : كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر ، كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ، ولم يكن به بأس .
وقال أبو مسهر ، عن عبد الله بن سالم : أدركت أهل حمص ، وقد أخرجوا ثور بن يزيد ، وأحرقوا داره لكلامه في القدر .
وقال ابن معين : كان مكحول قدريا ، ثم رجع ، وثور بن يزيد قدري .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن منبه بن عثمان : قال رجل لثور بن يزيد : يا قدري ، قال : لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء ، وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثور بن يزيد ثقة .
وقال في موضع آخر : أزهر الحرازي ، وأسد بن وداعة ، وجماعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب ، وكان ثور لا يسبه ، فإذا لم يسب جروا برجله
.
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه ، عن يحيى القطان : كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت : أنت أكبر أم هذا ؟ فإذا قال : هو أكبر مني ، كتبته ، وإذا قال : هو أصغر مني ، لم أكتبه .
وقال محمد بن عوف ، والنسائي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق حافظ .
وقال نعيم بن حماد : قال عبد الله بن المبارك :
أيها الطالب علما ائت حماد بن زيد فاطلبن العلم منه ثم قيده بقيد لا كثور وكجهم وكعمرو بن عبيد

وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : وقد روى عنه [1/278] الثوري ، ويحيى القطان ، وغيرهما من الثقات ، ووثقوه ، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق ، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته ، وهو مستقيم الحديث ، صالح في الشاميين .
قال أبو عيسى الترمذي : مات سنة (50) [ ومائة ] .
وقال ابن سعد وخليفة وجماعة : مات سنة (53) ببيت المقدس .
وقال يحيى بن بكير : سنة (55) .
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة ، قلت : أكان قدريا قال : اتهم بالقدر ، وأخرجوه من حمص سحبا .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان قدريا ، ومات وله سبعون سنة .
وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يرى القدر .
وقال الساجي : صدوق قدري ،
قال فيه أحمد : ليس به بأس ، قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته ،
وليس لمالك عنه رواية لا في " الموطأ " ، ولا في الكتب الستة ، ولا في " غرائب مالك " للدارقطني ، فما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له .
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : هو أصغر سنا من المدني .