ت ق - الحارث بن نبهان الجرمي ، أبو محمد البصري .
روى عن : أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي النجود ، والأعمش ، وعتبة بن يقظان ، وأيوب ، ومعمر ، وأبي حنيفة ، وغيرهم .
وعنه : جعفر بن سليمان الضبعي ، وابن وهب ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبد الواحد بن غياث ، وطالوت بن عباد ، وغيرهم .
قال أحمد : رجل صالح لم يكن يعرف الحديث ، ولا يحفظ ، منكر الحديث .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه .
وقال أبو زرعة : ضعيف الحديث ، في حديثه وهن .
وقال أبو حاتم : متروك الحديث ، ضعيف الحديث ، منكر الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال النسائي : متروك الحديث . وقال في موضع آخر : ليس بثقة .
وقال ابن عدي : وهو ممن يكتب حديثه .
قلت : وقال ابن المديني : كان ضعيفا ضعيفا .
وقال الحربي : غيره أوثق منه .
وقال الترمذي في " العلل الكبير " عن البخاري : منكر الحديث ، لا يبالي ما حدث . وضعفه جدا .
وقال العجلي ، ويعقوب بن شيبة : ضعيف الحديث .
وقال العقيلي : وروى حديث : " خيركم من تعلم القرآن " ، وحديث قراءة تنزيل السجدة ، وحديث النهي عن الانتعال قائما ، لا يتابع على أسانيدها ، والمتون معروفة .
وذكره أبو العرب في " الضعفاء " . وذكر في " تاريخ القيروان " : أنه قدم عليهم .
وقال الساجي : عنده مناكير .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بشيء .
وقال أبو أحمد الحاكم : حديثه ليس بالمستقيم .
وقال يعقوب بن سفيان : بصري منكر الحديث .
وقال الدارقطني : ليس بالقوي .
وقال ابن حبان : كان من الصالحين الذين غلب عليهم الوهم ، حتى فحش خطؤه ، وخرج عن حد الاحتجاج به .
وذكره البخاري في " التاريخ الأوسط " في فصل من مات ما بين الخمسين إلى الستين ومائة .