ق - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أبو عبد الرحمن المكي ، أخو أبي جهل .
أسلم يوم الفتح وخرج إلى الشام مجاهدا ، فقتل يوم اليرموك - فيما ذكره حبيب بن أبي ثابت - هو وعكرمة ، وعياش بن أبي ربيعة .
وذكر ابن سعد وغيره : أنه توفي في طاعون عمواس سنة (18) .
وأنكر الواقدي رواية حبيب بن أبي ثابت ، وقال : رواية أصحابنا من أهل العلم والسير أن عكرمة قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر ، وأن عياش بن أبي ربيعة مات بمكة ، وأن الحارث مات بالشام في طاعون عمواس .
وقد روى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن : أن الحارث بن هشام كاتب عبدا له ، فذكر حديثا فيه : فارتفعوا إلى عثمان .
قلت : وهذا إن صح دال على أنه تأخرت وفاته ، ولكن ابن لهيعة ضعيف ، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت .
وقال أبو الحسن المدائني أيضا : إنه قتل يوم اليرموك .
والجمهور على ما قاله ابن سعد .
وللحارث ذكر في " الصحيح " في حديث عائشة : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ . . . الحديث .
وقد رواه الإمام أحمد في " مسنده " ، والبغوي في " معجم الصحابة " من طريق أخرى فيها : عن عائشة عن الحارث بن هشام .