م 4 - حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم .
روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وأبي إسحاق الشيباني ، والأعمش ، وعدي بن ثابت ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن أبي ثابت ، ومنصور بن المعتمر ، وأبي المختار الطائي ، وجماعة .
وعنه : ابن المبارك ، وحسين بن علي الجعفي ، وعبد الله بن صالح العجلي ، وسليم بن عيسى - وقرأ عليه - وعيسى بن يونس ، وأبو أحمد الزبيري ، ومحمد بن فضيل ، ووكيع ، وقبيصة بن عقبة ، وغيرهم .
قال ابن معين : ثقة .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال الآجري ، عن أحمد بن سنان : كان يزيد - يعني ابن هارون - يكره قراءة حمزة كراهية شديدة .
قال أحمد بن سنان : وسمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه .
قال محمد بن عبد الله الحضرمي : مات بحلوان سنة ثمان وخمسين . ويقال : سنة (56) .
وقال أبو بكر بن منجويه : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد الله عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان .
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال فيه مثل كلام ابن منجويه ، سواء ، ومنه أخذ ابن منجويه وزاد ذكر وفاته .

وقال العجلي : ثقة ، رجل صالح .
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة .
وقال ابن فضيل : ما أحسب أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة .
ورآه الأعمش مقبلا فقال : وبشر المخبتين .
وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة فلا يستسقي كراهة أن يصادف من قرأ عليه .
وقال الساجي : صدوق سيئ الحفظ ليس بمتقن في الحديث ، وقد ذمه جماعة من أهل الحديث في القراءة ، وأبطل بعضهم الصلاة باختياره من القراءة .
[1/489] وقال الساجي أيضا والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سيئ الحفط ، ليس بمتقن في الحديث .
قال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة .
وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة .
وقال ابن دريد : إني لأشتهي أن يخرج من الكوفة قراءة حمزة .
قرأت بخط الذهبي : يريد ما فيها من المد المفرط والسكت ، وتغيير الهمز في الوقف والإمالة وغير ذلك ، وقد انعقد الإجماع بأخرة على تلقي قراءة حمزة بالقبول ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر
.
وذكر الداني : أنه ولد سنة (80) .
وقال أبو حنيفة : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض وقال .