خت ت ق - الربيع بن صبيح السعدي ، أبو بكر ، ويقال : أبو حفص ، البصري ، مولى بني سعد بن زيد مناة .
روى عن : الحسن ، وحميد الطويل ، ويزيد الرقاشي ، وأبي الزبير ، وأبي غالب صاحب أبي أمامة ، وثابت البناني ، ومجاهد بن جبر ، وغيرهم .
وعنه : الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي ، ووكيع ، وأبو داود ، وأبو الوليد الطيالسيان ، وآدم بن أبي إياس ، وعاصم بن علي ، وعدة .
قال ابن عمار : كان يحيى بن سعيد لا يرضاه .
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا . ومبارك بن فضالة أحب إلي منه .
وقال حرملة ، عن الشافعي : كان الربيع بن صبيح غزاء ، وإذا مدح الرجل بغير صناعته فقد وهص ، أي : دق عنقه .
وقال عفان بن مسلم : أحاديثه كلها مقلوبة .
وقال أبو الوليد : كان لا يدلس ، وكان المبارك بن فضالة أكثر تدليسا منه .
وقال أبو داود ، عن أبي الوليد : ما تكلم أحد فيه إلا والربيع فوقه .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : لا بأس به ، رجل صالح .
قال عبد الله : سألت يحيى بن معين عن المبارك بن فضالة ، فقال : ضعيف الحديث مثل الربيع بن صبيح في الضعف .
[1/594] وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه فقال : ليس به بأس ، كأنه لم يطره . قلت : هو أحب اليك أو المبارك؟ قال : ما أقربهما .
قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
وقال ابن سعد والنسائي : ضعيف .
وقال أبو زرعة : شيخ صالح صدوق .
وقال أبو حاتم : رجل صالح ، والمبارك أحب إلي منه .
وقال مسلم بن إبراهيم ، عن شعبة : الربيع من سادات المسلمين .
وقال يعقوب بن شيبة : رجل صالح صدوق ثقة ضعيف جدا .
وقال ابن عدي : له أحاديث صالحة مستقيمة ، ولم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به ولا برواياته .
قال محمد بن المثنى وغيره : مات سنة ( 160 ) بأرض السند .
قلت : وقال ابن سعد : خرج غازيا إلى السند ، فمات في البحر ، فدفن في جزيرة .
وقال ابن أبي شيبة ، عن ابن المديني : هو عندنا صالح ، وليس بالقوي .
وقال الميموني ، عن خالد بن خداش : هو في هديه رجل صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه ، كأن خالدا ضعف أمره .
وقال الساجي : ضعيف الحديث ، أحسبه كان يهم ، وكان عبدا صالحا .
وقال العقيلي في " الضعفاء " : بصري سيد من سادات المسلمين .
وقال العجلي : لا بأس به .
وقال الفلاس : ليس بالقوي .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم .
وحكى بشر بن عمر عن شعبة : أنه عظم الربيع بن صبيح .
وقال ابن حبان : كان من عباد أهل البصرة وزهادهم ، وكان يشبه بيته بالليل ببيت النحل من كثرة التهجد ، إلا أن الحديث لم يكن من صناعته ، فكان يهم فيما يروي كثيرا ، حتى وقع في حديثه المناكير من حيث لا يشعر ، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد .
وذكر الرامهرمزي في " الفاصل " : أنه أول من صنف بالبصرة .