ع - زيد بن أسلم العدوي ، أبو أسامة ويقال : أبو عبد الله المدني الفقيه مولى عمر .
روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وجابر ، وربيعة بن عباد الديلي ، وسلمة بن الأكوع ، وأنس ، وأبي صالح السمان ، وبسر بن سعيد ، والأعرج ، وعلي بن الحسين ، وعبد الرحمن بن وعلة ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، والقعقاع بن حكيم ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وأم الدرداء ، وغيرهم .
وعنه : أولاده الثلاثة : أسامة ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، ومالك ، وابن عجلان ، وابن جريج ، وسليمان بن بلال ، وحفص بن ميسرة ، وداود بن قيس الفراء ، وأيوب السختياني ، وجرير بن حازم ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومعمر ، وهشام بن سعد ، والسفيانان ، والدراوردي ، وجماعة .
قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة .
وقال مالك عن ابن عجلان : ما هبت أحدا قط هيبتي زيد بن أسلم .
وقال العطاف بن خالد : حدث زيد بن أسلم بحديث ، فقال له رجل : يا أبا أسامة ، عمن هذا؟ فقال : يا ابن أخي ، ما كنا نجالس السفهاء .
وقال أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم ومحمد بن سعد والنسائي وابن خراش : ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة من أهل الفقه والعلم ، وكان عالما بتفسير القرآن .
قال خليفة وغير واحد : مات سنة ست وثلاثين ومائة .
زاد بعضهم في العشر الأول من ذي الحجة . وقيل غير ذلك .
قلت : وقال البخاري في " تاريخه " : قال زكريا بن عدي : حدثنا هشيم ، عن محمد بن عبد الرحمن القرشي قال : كان علي بن الحسين يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقال له نافع بن جبير بن مطعم : تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب ؟ فقال علي : إنما [1/659] يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه .
وقال حماد بن زيد عن عبيد الله بن عمر : لا أعلم به بأسا ، إلا أنه يفسر برأيه القرآن ، ويكثر منه .
وقال الساجي : حدثنا أحمد بن محمد حدثنا المعيطي قال : قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفي قبل خروج محمد بن عبد الله بن الحسن .
وقال أبو زرعة : لم يسمع من سعد ولا من أبي أمامة . قال : وزيد بن أسلم عن عبد الله بن زياد ، أو زياد عن علي مرسل .
وقال أبو حاتم : زيد عن أبي سعيد مرسل .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وذكر ابن عبد البر في مقدمة " التمهيد " ما يدل على أنه كان يدلس .
وقال في موضع آخر : لم يسمع من محمود بن لبيد
.