خت م د - زيد بن الخطاب بن نفيل العدوي ، أبو عبد الرحمن ، كان أسن من أخيه عمر ، وأسلم قبله ، وكان طويلا بائن الطول ، شهد بدرا والمشاهد ، وكانت راية المسلمين معه يوم اليمامة ، فلم يزل يقدم بها في نحر العدو ، ثم ضارب بسيفه حتى قتل ، قتله الرحال بن عنفوة ، فلما أتى عمر قتله حزن حزنا شديدا ، وقال : رحم الله أخي ، سبقني إلى الحسنيين ، أسلم قبلي ، واستشهد قبلي .
وكانت اليمامة في خلافة أبي بكر سنة اثنتي عشرة .
له في الكتب حديث واحد في النهي عن قتل ذوات البيوت .
قلت : ذكر الجمهور أن زيدا هو الذي قتل الرحال بن عنفوة .
قال ابن عبد البر : قتله أبو مريم الحنفي ، ثم استبعد ابن عبد البر ذلك ، لأن أبا مريم الحنفي ولاه عمر القضاء .
قلت : قد ذكر العسكري أبا مريم الحنفي قاتل زيد ، غير أبي مريم الحنفي الذي ولاه عمر القضاء ، وزعم أن اسم هذا إياس بن صبيح ، وأن اسم القاتل صبيح بن محرش ، وحكي في اسم قاتله غير ذلك .
وقال الهيثم بن عدي : أسلم قاتله . فقال له عمر في خلافته : لا تساكني .