خ م س - سريج بن يونس بن إبراهيم البغدادي ، أبو الحارث العابد مروذي الأصل .
روى عن : هشيم ، والوليد بن مسلم ، وابن إدريس ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، وابن عيينة ، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، وعباد بن عباد ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ويوسف بن يعقوب الماجشون ، وعدة .
وعنه : مسلم . وروى البخاري والنسائي له بواسطة صاعقة ، وأبي بكر المروزي ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي الدنيا ، وموسى بن هارون ، وأبو القاسم البغوي ، وغيرهم .
قال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : رجل صالح ، صاحب خير ما علمت .
وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس به بأس .
وقال أبو داود في موضع آخر : ثقة . سمعت أحمد يثني عليه .
وقال ابن أبي خيثمة وغيره : ليس به بأس .
كذا قال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين ، وزاد : وهو كيس
.
وقال الغلابي ، عن ابن معين : سريج بن النعمان ثقة ، وسريج بن يونس أفضل منه .
وقال أبو حاتم : صدوق .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال محمد بن عوف : قال لي أحمد : اكتب عنه .
وقال أبو القاسم الطبراني ، عن عبد الله بن أحمد : سمعت سريج بن يونس يقول : رأيت رب العزة في المنام ، [1/687] فقال لي : يا سريج سل حاجتك . فقلت : رحمان سر بسر يعني رأسا برأس .
وقال البخاري : مات في ربيع الآخر سنة خمس وثلاثين ومائتين .
وقال غيره : سنة (4) ، والأول أصح .
قلت : وروى عنه أبو داود في كتاب " الزهد " أيضا .
وقال إسحاق بن إبراهيم الختلي : أنبأنا سريج بن يونس الشيخ الصالح الصدوق .
وقال ابن سعد وابن قانع : ثقة ثبت .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال حامد بن شعيب : سمعت سريجا يقول : كنت ليلة فوق المشرعة ، فسمعت صوت ضفدع ، فإذا ضفدع في فم حية فقلت : سألتك بالله إلا خليتها ، فخلاها .
وذكر الدارقطني في كتاب " التصحيف " أنه حدث بحديث فصحف في اسم منه ، فذكر ذلك لداود بن رشيد . فقال : ليس سريج من حمازات المحامل .