4 - صالح بن أبي الأخضر اليمامي ، مولى هشام بن عبد الملك . نزل البصرة .
روى عن : نافع ، وابن المنكدر ، والزهري ، وأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، وغيرهم .
وعنه : حماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ووكيع ، وابن المبارك ، وعلي بن غراب ، والنضر بن شميل ، وخالد بن الحارث ، وعكرمة بن عمار ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ، ومسلم بن إبراهيم ، وغيرهم . وحدث عنه : ابن جريج وهو أكبر منه .
قال أبو موسى : ما سمعت يحيى يحدث عن صالح ، وسمعت عبد الرحمن يحدث عنه .
وقال محمد بن عمرو الرازي ، عن هارون بن المغيرة : حدثنا صالح بن أبي الأخضر ، قال : وزعم ابن المبارك أنه كان خادما للزهري .
وقال يحيى بن سعيد : قال لنا صالح : حديثي منه ما قرأت على الزهري ، ومنه ما سمعت ، ومنه ما وجدت في كتاب ، فلست أفصل ذا من ذا ، وكان قدم علينا قبل ذلك ، فكان يقول : حدثنا الزهري حدثنا الزهري .
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ ، وذكر صالح بن أبي الأخضر ، فقال : سمعته يقول : سمعت من الزهري ، وقرأت عليه فلا أدري ذا من ذا ، فقال يحيى : وهو إلى جنبه لو كان هذا هكذا كان جيدا ، سمع وعرض ، ولكنه سمع وعرض ووجد شيئا مكتوبا .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : صالح يحتج [2/189] به ؟ قال : يستدل به ويعتبر به .
وقال ابن معين : ليس بالقوي . وقال مرة : ضعيف ، وزمعة بن صالح أصلح منه ، قال : ومحمد بن أبي حفصة أحب إلي منه .
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي .
وقال الجوزجاني : اتهم في أحاديثه .
وقال سعيد بن عمرو البرذعي : قلت لأبي زرعة : زمعة بن صالح وصالح بن أبي الأخضر واهيان ؟ قال : أما زمعة فأحاديثه عن الزهري ، كأنه يقول : مناكير ، وأما صالح فعنده عن الزهري كتابان : أحدهما عرض ، والآخر مناولة ، فاختلطا جميعا ، وكان لا يعرف هذا من هذا .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبي زرعة : ضعيف الحديث ، ثم حكى عنه نحو ما حكى البرذعي .
وقال البخاري ، وأبو حاتم : لين .
وقال البخاري ، والنسائي : ضعيف .
وقال الترمذي : يضعف في الحديث ، ضعفه يحيى القطان وغيره .
وقال ابن عدي : وفي بعض حديثه ما ينكر ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم .
قلت : وذكره الفسوي في باب من يرغب في الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم .
وقال الدارقطني : لا يعتبر به .
وقال المروذي : لم يرضه أحمد .
وقال الساجي : صدوق يهم ليس بحجة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة .
وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة . روى عنه العراقيون . اختلط عليه ما سمع من الزهري بما وجد عنده مكتوبا ، فلم يكن يميز هذا من ذاك ، ومن اختلط عليه ما سمع بما لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الأخبار .
وذكره البخاري في فصل من مات من الأربعين ومائة إلى الخمسين .