ع - صفوان بن سليم المدني ، أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحارث ، القرشي ، الزهري ، مولاهم ، الفقيه .
روى عن : ابن عمر ، وأنس ، وأبي بسرة الغفاري ، وعبد الرحمن بن غنم ، وأبي أمامة بن سهل ، وابن المسيب ، وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق ، وعبد الله بن سلمان الأغر ، وعبد الرحمن بن سعد المقعد ، وعطاء بن يسار ، وجماعة .
وعنه : زيد بن أسلم وابن المنكدر وموسى بن عقبة وهم من أقرانه ، وابن جريج ، ويزيد بن أبي حبيب ، ومالك ، والليث ، وابن أبي ذئب ، والدراوردي ، والسفيانان ، وإبراهيم بن سعد ، وغيرهم .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا .
وقال علي ابن المديني ، عن سفيان : حدثني صفوان بن سليم ، وكان ثقة .
وقال علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : هو أحب إلي من زيد بن أسلم .
وقال أبو بكر بن أبي الخصيب : ذكر صفوان بن سليم عند أحمد ، فقال : هذا رجل يستسقى بحديثه ، وينزل القطر من السماء بذكره .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة من خيار عباد الله الصالحين .
وقال العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت مشهور بالعبادة .
وقال مالك : كان صفوان يصلي في الشتاء في السطح ، وفي الصيف في بطن البيت يتيقظ بالحر وبالبرد حتى يصبح .
وقال أنس بن عياض : رأيت صفوان ، ولو قيل له غدا القيامة ما كان عنده مزيد .
وقال أبو غسان النهدي : سمعت ابن عيينة قال : حلف صفوان أن لا يضع جنبه بالأرض حتى يلقى الله ، فمكث على ذلك أكثر من ثلاثين سنة .
وقال المفضل الغلابي : كان يرى القدر .
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق : حدثني صفوان بن سليم سنة اثنتين وثلاثين ومائة ، وفيها أرخ وفاته الواقدي ، وابن سعد ، وخليفة ، وأبو عبيد ، وابن نمير ، وغير واحد ، منهم أبو حسان الزيادي ، وزاد : وهو ابن اثنتين وسبعين سنة .
وقال أبو عيسى الترمذي : مات سنة ( 24 ) .
قلت : وقال العجلي : مدني ، رجل صالح .
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من عباد أهل المدينة وزهادهم .
وقال الكتاني : قلت لأبي حاتم : هل رأى صفوان أنسا ؟ فقال : لا ، ولا تصح روايته عن أنس .
وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر .