من اسمه طلق
بخ م 4 - طلق بن حبيب العنزي البصري .
روى عن : عبد الله بن عباس ، وابن الزبير ، وابن عمرو بن العاص ، وجابر ، وجندب ، وحيدة رجل له صحبة ، [2/246] وأبي طليق رجل له صحبة ، وأنس بن مالك ، والأحنف بن قيس ، وسعيد بن المسيب ، ووالده حبيب ، وغيرهم .
وعنه : طاوس وهو من أقرانه ، وسعيد بن المهلب ، والأعمش ، ومنصور ، ومصعب بن شيبة ، وسليمان التيمي ، ويونس بن خباب ، وسعد بن إبراهيم ، والمختار بن فلفل ، وغيرهم .
قال أبو حاتم : صدوق في الحديث ، وكان يرى الإرجاء .
وقال حماد بن زيد ، عن أيوب : قال لي سعيد بن جبير : لا تجالسه . قال حماد : وكان يرى الإرجاء .
وقال طاوس : كان طلق ممن يخشى الله تعالى .
وقال مالك بن أنس : بلغني أن طلق بن حبيب كان من العباد ، وأنه هو وسعيد بن جبير وقراء كانوا معهم طلبهم الحجاج وقتلهم .
قلت : وقال أبو زرعة : كوفي سمع ابن عباس ، وهو ثقة ، لكن كان يرى الإرجاء .
وقال ابن سعد : كان مرجئا ثقة إن شاء الله تعالى .
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : كان مرجئا عابدا .
وقال العجلي : مكي ، تابعي ، ثقة ، كان من أعبد أهل زمانه .
وقال أبو بكر البزار في « مسنده » : لا نعلمه سمع من أبي ذر شيئا .
وقال أبو الفتح الأزدي : كان داعية إلى مذهبه ، تركوه .
وذكره البخاري في « الأوسط » فيمن مات بين التسعين إلى المائة .
وقال البخاري : حدثنا علي ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا أبو معدان قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : كنت مع طلق بن حبيب ، وهو مكبل بالحديد حين جيء به إلى الحجاج مع سعيد بن جبير ، ويقال : إنه أخرج من سجن الحجاج بعد موته ، وتوفي بعد ذلك بواسط .
وقال أبو جعفر الطبري في « تاريخه » كتب الحجاج إلى الوليد أن أهل الشقاق لجؤوا إلى مكة ، فكتب الوليد إلى القسري فأخذ عطاء ، وسعيد بن جبير ، ومجاهدا ، وطلق بن حبيب ، وعمرو بن دينار ؛ فأما عمرو ، وعطاء ، ومجاهد فأرسلوا لأنهم كانوا من أهل مكة ، وأما الآخران فبعث بهما إلى الحجاج ، فمات طلق في الطريق .