4 - عبد الله بن سلمة المرادي ، الكوفي .
روى عن : عمر ، ومعاذ ، وعلي ، وابن مسعود ، وسعد ، وسلمان الفارسي ، وصفوان بن عسال ، وعمار بن ياسر ، وعبيدة بن عمرو السلماني .
وعنه : أبو إسحاق السبيعي ، وعمرو بن مرة . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم روى عنه غيرهما .
[2/348] وقال غيره : روى عنه أبو الزبير أيضا .
وقال النسائي في « الكنى » : أبو العالية عبد الله بن سلمة ، كوفي مرادي .
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه .
وقال ابن حبان في « الثقات » : عبد الله بن سلمة بن الحارث الهمداني أخو عمرو .
وقال شعبة ، عن عمرو بن مرة : كان عبد الله بن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر ، كان قد كبر .
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، يعد في الطبقة الأولى من فقهاء الكوفة بعد الصحابة .
وقال البخاري : لا يتابع في حديثه .
وقال أبو حاتم : تعرف وتنكر .
وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به .
له عند (د) حديث : لا يقرأ الجنب .
قلت : قال البخاري في « تاريخه الصغير » : الذي قال ابن نمير أصح ، والذي روى عنه أبو إسحاق هو الهمداني ، والذي روى عنه عمرو بن مرة هو من رهط عمرو بن مرة ، جملي مرادي . وكذا قال ابن معين ، والدارقطني ، وابن ماكولا .
وقال النسائي في المرادي : لا أعلم أحدا روى عنه غير عمرو بن مرة .
وقال في « الكنى » : أخبرنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن ابن سلمة ، روى عنه غير عمرو بن مرة ؟ فقال : أبو إسحاق . وقال ابن نمير : هذا ليس هو ، ذاك صاحب عمر ، ولم يرو عنه إلا عمرو ، والذي قاله ابن نمير أصح .
وفرق بينهما أيضا ابن حبان ، فقال في الهمداني ما حكاه عنه المزي ، وقال في المرادي : عبد الله بن سلمة يروي عن علي ، وعنه عمرو بن مرة يخطئ ، وقد بينه الحاكم أبو أحمد بيانا شافيا في كتاب « الكنى » ، وقال : عبد الله بن سلمة مرادي ، يروي عن سعد ، وعلي ، وابن مسعود ، وصفوان بن عسال ، وعنه عمرو بن مرة ، وأبو الزبير حديثه ليس بالقائم ، وعبد الله بن سلمة الهمداني إنما يعرف له قوله فقط ، ولا نعرف له راويا غير أبي إسحاق السبيعي ، ثم قال ما معناه : إن الغلط إنما وقع عند من جعلهما واحدا بكنية من كنى المرادي أبا العالية ، يعني من المتأخرين ، وإنما هي كنية الهمداني ، قال : ولا أعلم أحدا كنى المرادي . قال : وقد وقع الخطأ فيه لمسلم وغيره ، والله أعلم .