د - عبد الله بن عمر بن غانم الرعيني ، أبو عبد الرحمن قاضي إفريقية .
روى عن : عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، ومالك بن أنس ، وإسرائيل بن يونس ، وداود بن قيس الفراء ، وأبي يوسف القاضي .
وعنه : عبد الله بن مسلمة القعنبي .
قال أبو حاتم : مجهول .
وقال ابن يونس : كان أحد الثقات الأثبات ، دخل الشام والعراق في طلب العلم .
وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه مستقيمة ، ما أعلم حدث عنه غير القعنبي ، لقيه بالأندلس .
وقال ابن يونس : يقال : ولد سنة (128) .
قلت : وقال ابن حبان في « الضعفاء » : روى عن مالك ما لم يحدث به مالك قط ، لا يحل ذكر حديثه ولا الرواية عنه في الكتب إلا على سبيل الاعتبار ، وذكر له عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه : الشيخ في قومه كالنبي في أمته .
وهذا موضوع ، ولعل ابن حبان ما عرف هذا الرجل لأنه جليل القدر ثقة لا ريب فيه ، ولعل البلاء في الأحاديث التي أنكرها ابن حبان ممن هو دونه .

وقال ابن يونس في « تاريخه » : حدثنا زياد بن يونس ، حدثنا موسى بن عبد الرحمن ، عن محمد بن سحنون قال : عبد الله بن عمر بن غانم ولي قضاء إفريقية سنة (71) دخول روح بن حاتم إفريقية ، وكان مولده سنة (28 ) ، ومات في شهر ربيع الآخر سنة (190) .
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح ابن حاتم سنة (71) ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه . سمع من الثوري ، وغيره .
قال : ومناقبه كثيرة ، قال لي أحمد بن يزيد : كان موته سنة (190) في شهر ربيع الأول ، وهو ابن (64) سنة .
وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد في « طبقات علماء القيروان » نحو ذلك في ترجمته ، وزاد : لما بلغ ابن وهب موته غمه غما شديدا ، وطول ترجمته ، وذكر فيها أشياء من جلالته وعدله .
وقال الشيخ أبو إسحاق في « طبقات الفقهاء » : كان من أقران ابن أبي حاتم .
وقال أسد بن الفرات : كان فقيها له عقل وصيانة ، وكان يكاتب الرشيد .
وقال ابن خلفون في « الثقات » : روى عنه القعنبي ، وغيره .