ع - عبد الرحمن بن أبي ليلى ، واسمه يسار ، ويقال : بلال ، ويقال : داود بن بلال بن بليل بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي ، أبو عيسى الكوفي والد محمد ، ولد لست بقين من خلافة عمر .
روى عن : أبيه ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وسعد ، وحذيفة ، ومعاذ بن جبل ، والمقداد ، وابن مسعود ، وأبي ذر ، وأبي بن كعب ، وبلال بن رباح ، وسهل بن حنيف ، وابن عمر ، وعبد الرحمن بن أبي بكر ، وقيس بن سعد ، وأبي أيوب ، وكعب بن عجرة ، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه ولم يسمع منه ، وأبي سعيد ، وأبي موسى ، وأم هانئ بنت أبي طالب ، وأنس ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وسمرة بن جندب ، وصهيب ، وعبد الرحمن بن سمرة ، وعبد الله بن عكيم ، وأسيد بن حضير ، وغيرهم .
وعنه : ابنه عيسى ، وابن ابنه عبد الله بن عيسى ، وعمرو بن ميمون الأودي وهو أكبر منه ، والشعبي ، وثابت البناني ، والحكم بن عتيبة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعمرو بن مرة ، ومجاهد بن جبر ، ويحيى بن الجزار ، وهلال الوزان ، ويزيد بن أبي زياد ، وأبو إسحاق الشيباني ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الملك بن عمير ، والأعمش ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة .
قال عطاء بن السائب ، عن عبد الرحمن : أدركت عشرين ومائة من الأنصار صحابة .
وقال عبد الملك بن عمير : لقد رأيت عبد الرحمن في حلقة ، فيها نفر من الصحابة ، فيهم البراء يسمعون لحديثه ، وينصتون له .
وقال عبد الله بن الحارث بن نوفل : ما ظننت أن النساء ولدن مثله .
وقال الدوري ، عن ابن معين : لم ير عمر . قال : فقلت له : فالحديث الذي يروى : كنا مع عمر نتراءى الهلال ؟ فقال : ليس بشيء .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة .
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة .
وذكر أبو عبيد أنه أصيب سنة (71) ، وهو وهم . ثم قال أبو عبيد : وأخبرني يحيى بن سعيد ، عن سفيان أن ابن شداد ، وابن أبي ليلى فقدا بالجماجم ، وقد اتفقوا على أن الجماجم كانت سنة (82) . وفيها أرخه خليفة وأبو موسى وغير واحد .
ويقال : إنه غرق بدجيل . والله أعلم .
قلت : وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : يصح لابن أبي ليلى سماع من عمر ؟ قال : لا .
قال أبو حاتم : روي عن عبد الرحمن أنه رأى عمر ، وبعض أهل العلم يدخل بينه وبين عمر البراء بن عازب ، وبعضهم كعب بن عجرة .

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .
وقال أبو خيثمة في « مسنده » : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا سفيان الثوري ، عن زبيد - وهو اليامي - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : سمعت عمر يقول : صلاة الأضحى ركعتان والفطر ركعتان الحديث . قال أبو خيثمة : تفرد به يزيد بن هارون هكذا ، ولم يقل أحد : سمعت عمر غيره . ورواه يحيى بن سعيد ، وغير واحد ، عن سفيان ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن الثقة ، عن عمر . ورواه شريك ، عن زبيد ، عن عبد الرحمن ، عن عمر ، ولم يقل : سمعت .
وقال ابن أبي خيثمة في « تاريخه » : وقد روي سماعه [2/549] من عمر من طرق ، وليست بصحيحة .
وقال الخليلي في « الإرشاد » : الحفاظ لا يثبتون سماعه من عمر .
وقال ابن المديني : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عمر .
قال ابن المديني : لم يسمع من معاذ بن جبل . وكذا قال الترمذي في « العلل الكبير » ، وابن خزيمة .
وقال يعقوب بن شيبة : قال ابن معين : لم يسمع من عمر ولا من عثمان ، وسمع من علي .
وقال ابن معين : لم يسمع من المقداد .
وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .
وقال الذهلي ، والترمذي في « جامعه » : لم يسمع من عبد الله بن زيد بن عبد ربه .
وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .
وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش : سمعت عبد الرحمن يقول : أقامني الحجاج ، فقال : العن الكاذبين ، فقلت : لعن الله الكاذبين ، [ آه ، ثم يسكت ] علي بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار بن أبي عبيدة . قال حفص : وأهل الشام حمير ، يظنون أنه يوقعها عليهم ، وقد أخرجهم منها ورفعهم .