ع - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، أبو عبد الله المدني .
روى عن : أبيه ، وأرسل عن عم أبيه عبد الله بن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وعمر ، وعن أبي هريرة ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وعثمان بن حنيف ، وسهل بن حنيف ، والنعمان بن بشير ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي طلحة الأنصاري ، وأبي واقد الليثي ، وفاطمة بنت قيس ، وزيد بن خالد ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، وأم قيس بنت محصن ، وجماعة .
وعنه : أخوه عون ، والزهري ، وسعد بن إبراهيم ، وأبو الزناد ، وصالح بن كيسان ، وعراك بن مالك ، وموسى بن أبي عائشة ، وأبو بكر بن أبي الجهم العدوي ، وضمرة بن سعيد ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعبد الله بن عبيدة الربذي ، وعبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف ، وخصيف الجزري ، وغيرهم .
قال الواقدي : كان عالما ، وكان ثقة فقيها كثير الحديث والعلم ، شاعرا ، وقد عمي .
وقال العجلي : كان أعمى ، وكان أحد فقهاء المدينة ، تابعي ثقة ، رجل صالح ، جامع للعلم ، وهو معلم عمر بن عبد العزيز .
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون إمام .
وقال معمر عن الزهري : كان أبو سلمة يسأل ابن عباس ، وكان يخزن عنه ، وكان عبيد الله يلطفه ، فكان يغره غرا .
وعن الزهري ، قال : ما جالست أحدا من العلماء إلا وأرى أني قد أتيت على ما عنده ، وقد كنت اختلفت إلى عروة حتى ما كنت أسمع منه إلا معادا ، ما خلا عبيد الله بن عتبة ، فإنه لم آته إلا وجدت عنده علما طريفا .
وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أيما أحب إليك : عكرمة أو عبيد الله ؟ قال : كلاهما ؛ ولم يخير .
قال البخاري : مات قبل علي بن الحسين سنة أربع أو خمس وتسعين .
وقال ابن نمير ، وغيره : مات سنة ( 98 ) .
وقال ابن المديني : مات سنة ( 99 ) .
قلت : وروى البخاري في " التاريخ الأوسط " عن أبي نعيم : أن علي بن الحسين مات سنة اثنتين وتسعين .
وعن هارون ، عن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين : أن جده علي بن الحسين مات سنة أربع .
قال : وحدثنا يحيى بن بكير ، عن يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : رأيت علي بن الحسين يحمل عمودي سرير عبيد الله بن عبد الله .
وفي رواية ابن البراء وابن أبي شيبة ، عن ابن المديني مات سنة ( 98 ) .
[3/16] وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من سادات التابعين ، مات سنة ( 98 ) . قال : وقد قيل : إنه مات قبل علي بن الحسين ، مات سنة ( 94 ) .
وقال أبو جعفر الطبري : كان مقدما في العلم والمعرفة بالأحكام والحلال والحرام ، وكان مع ذلك شاعرا مجيدا .
وقال ابن عبد البر : كان أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين تدور عليهم الفتوى ، وكان عالما فاضلا مقدما في الفقه ، تقيا شاعرا محسنا ، لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا - فيما علمت - فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه .
وقال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه .
وقال علي ابن المديني : لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ، ولا رؤية .