عتبة بن أبي وقاص ، واسم أبي وقاص : مالك الزهري ، تقدم نسبه في ترجمة أخيه سعد بن أبي وقاص أحد العشرة .
حكى عنه أخوه سعد أنه عهد إليه : أن ابن أمة زمعة مني ، ومات عتبة بالمدينة في حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وروى الحاكم في " المستدرك " بسند واه إلى صفوان بن سليم ، عن أنس : أنه سمع حاطب بن أبي بلتعة يقول : إن عتبة لما فعل بأحد ما فعل من كسر رباعية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وهشم وجهه ، مضيت إليه ، وضربته بالسيف ، وقتلته .
وقد ذكره ابن منده في " الصحابة " متعلقا بكونه وصى إلى أخيه سعد ، وهي في " الصحيحين " ، وليس فيها ما يدل على إسلامه ، واشتد إنكار أبي نعيم عليه ، وذكر ما أخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " بسند منقطع : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه أن يموت كافرا قبل أن يحول الحول ، فأجيبت دعوته فيه .
وذكر الزبير بن بكار أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة فانتقل إلى المدينة فسكنها .