د ت ق - عثمان بن عمير البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى ، ويقال : ابن قيس ، ويقال : ابن حميد .
روى عن : أنس ، وزيد بن وهب ، وأبي الطفيل ، وأبي وائل ، وعدي بن ثابت ، وأبي حرب بن أبي الأسود ، وغيرهم .
وعنه : حصين بن عبد الرحمن ، وهو من أقرانه ، والأعمش ، وشعبة ، والثوري ، وشريك ، ومهدي بن ميمون ، وآخرون .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قال أبي : عثمان بن عمير أبو اليقظان ، ويقال : عثمان بن قيس ضعيف الحديث ، كان ابن مهدي ترك حديثه .
وقال أبي خرج في الفتنة مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن .
وقال عمرو بن علي : لم يرض يحيى ولا عبد الرحمن أبا اليقظان .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي سألت محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن عمير ، فضعفه .
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : ضعيف الحديث ، منكر الحديث ، كان شعبة لا يرضاه ، وذكر أنه حضره ، فروى عن شيخ ، فقال له شعبة : كم سنك ؟ فقال : كذا فإذا قد مات الشيخ وهو ابن سنتين
.
وقال إبراهيم بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان الحارث بن حصين وأبو اليقظان يؤمنان بالرجعة ، ويقال : كان يغلو في التشيع .
قلت : نسبه أحمد بن حنبل ، فقال : هو عثمان بن عمير بن عمرو بن قيس البجلي ، وقد ينسب إلى جد أبيه .
ذكره البخاري في " الأوسط " في فصل : من مات ما بين العشرين ومائة إلى الثلاثين ، وقال : منكر الحديث ، ولم يسمع من أنس ، وقال في " الكبير " : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وهو ابن قيس البجلي ، وهو عثمان بن أبي حميد الكوفي .
وقال الجوزجاني ، عن أحمد : منكر الحديث ، وفيه ذلك الداء ، قال : وهو على المذهب منكر الحديث .
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : متروك .
وقال الحاكم ، عن الدارقطني : زائغ ، لم يحتج به .
وقال ابن عبد البر : كلهم ضعفه .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .
وقال ابن حبان : اختلط حتى كان لا يدري ما يقول ، لا يجوز الاحتجاج به .
وقال ابن عدي : رديء المذهب ، غال في التشيع ، يؤمن بالرجعة ، ويكتب حديثه مع ضعفه .