[3/106] ت - عطاء بن عجلان الحنفي ، أبو محمد البصري العطار .
روى عن : أنس ، والحسن ، وابن سيرين ، وعكرمة بن خالد ، وأبي الزبير ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وغيرهم .
وعنه : هشام بن حسان ، وعبد الوارث بن سعيد ، ويعلى بن هلال ، ومروان بن معاوية ، وعبد الله بن نمير ، وإسماعيل بن عياش ، وسعيد بن الصلت ، وآخرون .
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن عطاء العطار ، فقال : روى عنه حماد بن سلمة ، وهشام بن حسان . فقيل له : كيف حديثه ؟ فقال : وكم روى ؟! روى شيئا يسيرا .
وقال عباس الدوري عن ابن معين : ليس بثقة .
وقال في موضع آخر : كذاب .
وقال في موضع آخر : لم يكن بشيء ، كان يوضع له الأحاديث فيحدث بها
.
وقال أسيد بن زيد ، عن زهير بن معاوية : ما اتهمت إلا عطاء بن عجلان ، وذكر آخر .
قال فذكرت ذلك لحفص بن غياث فصدقه في عطاء
.
وقال عمرو بن علي : كان كذابا .
وقال أبو زرعة : واسطي ضعيف .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، منكر الحديث جدا مثل أبان بن أبي عياش ، وذا الضرب ، وهو متروك الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال الآجري ، عن أبي داود : عطاء بن عجلان بصري يقال له : عطاء العطار ليس بشيء .
قال أبو معاوية : وصفوا له حديثا من حديثي ، وقالوا له : قل : حدثنا محمد بن خازم فقال : حدثنا محمد بن خازم . فقلت : يا عدو الله ، أنا محمد بن خازم ما حدثتك .
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال أحمد بن علي الأبار ، عن العوام بن إسماعيل : سمعت أبا بدر يقول : جاء علي بن غراب ، والسمتي ، وأبو معاوية فقال : تشكون في أمره . فأخذوا فكتبوا أنفسهم عن الرجال ، ودفعوا إليه فقرأ عليه فقال : أتشكون في شيء . قال : قلت لعوام : كيف كتبوا ؟ قال : كتبوا حدثنا أبو معاوية عن فلان ، وحدثنا السمتي عن فلان .
روى له الترمذي حديثا واحدا في الطلاق ، وقال : لا نعرفه مرفوعا إلا من حديثه ، وهو ضعيف ذاهب الحديث .
قلت : أورده ابن عدي مع أحاديث أخر ، وقال : عامة روايته غير محفوظة .
وقال الجوزجاني : كذاب .
وقال علي بن الجنيد : متروك . وكذا قال الأزدي ، والدارقطني .
وقال ابن شاهين في " الضعفاء " : قال ابن معين : ليس بثقة ولا مأمون .
وقال الطبراني : ضعيف في روايته تفرد بأشياء .
وقال يعقوب بن سفيان : لا يسوى حديثه شيئا .
وقال الساجي : منكر الحديث ، حدث عن خالد : الجصاص ، وخالد هو أبو يوسف السمتي ، فبلغني أن يوسف بن خالد كان يقول : ما حدث أبي بحديث قط .
وقال ابن حبان : كان يتلقن كلما لقن ، ويجيب فيما يسأل ، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة الاعتبار . انتهى .
وقد سماه بعضهم ميمونا وأوضحت ذلك في " لسان الميزان " .