بخ م 4 - علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، أبو الحسن البصري ، أصله من مكة .
روى عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، وأبي عثمان النهدي ، وأبي نضرة العبدي ، وأبي رافع الصائغ ، والحسن البصري ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وأنس بن حكيم الضبي ، وأوس بن خالد ، وسلمة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعدي بن ثابت ، وابن المنكدر ، والقاسم بن ربيعة ، والنضر بن أنس بن مالك ، ويوسف بن مهران ، وامرأة أبيه أم محمد ، وآمنة بنت عبد الله ، وخيرة أم الحسن البصري ، وطائفة .
وعنه : قتادة ومات قبله ، والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان ، وسفيان بن حسين ، وشعبة ، [3/163] وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وعبد الوارث بن سعيد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، ومعتمر بن سليمان ، وابن علية ، وآخرون .
قال ابن سعد : ولد وهو أعمى ، وكان كثير الحديث ، وفيه ضعف ، ولا يحتج به .
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ليس بالقوي ، وقد روى عنه الناس .
وقال عبد الله بن أحمد : سئل أبي : سمع الحسن من سراقة ؟ فقال : لا هذا علي بن زيد - يعني : يرويه كأنه لم يقنع به - .
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري ، عن أحمد : ليس بشيء .
وقال حنبل ، عن أحمد : ضعيف الحديث .
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف .
وقال عثمان الدارمي عن يحيى : ليس بذاك القوي .
وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف في كل شيء . وفي رواية عنه ليس بذاك . وفي رواية الدوري : ليس بحجة .
وقال مرة : ليس بشيء .
وقال مرة : هو أحب إلي من ابن عقيل ، ومن عاصم بن عبيد الله .
وقال العجلي : كان يتشيع لا بأس به . وقال مرة : يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وإلى اللين ما هو .
وقال الجوزجاني : واهي الحديث ضعيف ، وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه .
وقال أبو زرعة : ليس بقوي .
وقال أبو حاتم : ليس بقوي يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، وهو أحب إلي من يزيد بن زياد ، وكان ضريرا ، وكان يتشيع .
وقال الترمذي : صدوق إلا أنه ربما رفع الشيء الذي يوقفه غيره .
وقال النسائي : ضعيف .
وقال ابن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه .
وقال ابن عدي : لم أر أحدا من البصريين وغيرهم ، امتنع من الرواية عنه ، وكان يغلو في التشيع ، ومع ضعفه يكتب حديثه .
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالمتين عندهم .
وقال الدارقطني : أنا أقف فيه لا يزال عندي فيه لين .
وقال معاذ بن معاذ عن شعبة : حدثنا علي بن زيد قبل أن يختلط .
وقال أبو الوليد وغيره عن شعبة : حدثنا علي بن زيد ، وكان رفاعا .
وقال سليمان بن حرب عن حماد بن زيد : حدثنا علي بن زيد ، وكان يقلب الأحاديث . وفي رواية : كان يحدثنا اليوم بالحديث ثم يحدثنا غدا فكأنه ليس ذاك .
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه .
وقال أبو معمر القطيعي ، عن ابن عيينة : كتبت عن علي بن زيد كتابا كثيرا فتركته زهدا فيه .
وقال يزيد بن زريع : رأيته ولم أحمل عنه لأنه كان رافضيا .
وقال أبو سلمة : كان وهيب يضعف علي بن زيد ، قال أبو سلمة : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : ومن أين كان يقدر وهيب على مجالسة علي ، إنما كان يجالس علي وجوه الناس .
وقال ابن الجنيد : قلت لابن معين : علي بن زيد اختلط ؟ قال : ما اختلط قط .
وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن [3/164] زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك .
وقال خالد بن خداش ، عن حماد بن زيد : سمعت سعيدا الجريري يقول : أصبح فقهاء البصرة عميان : قتادة ، وعلي بن زيد ، وأشعث الحداني .
قال الحضرمي : مات سنة ( 129 ) .
وقال خليفة : مات سنة ( 31 ) .
روى له مسلم مقرونا بغيره .
قلت : وفيها أرخه ابن قانع ، وقال : خلط في آخر عمره ، وترك حديثه .
وقال الساجي : كان من أهل الصدق ، ويحتمل لرواية الجلة عنه ، وليس يجري مجرى من أجمع على ثبته .
وقال ابن حبان : يهم ويخطئ ، فكثر ذلك منه فاستحق الترك .
وقال غيره : أنكر ما روى ما حدث به حماد بن سلمة ، عنه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد رفعه : " إذا رأيتم معاوية على هذه الأعواد فاقتلوه " ، وأخرجه الحسن بن سفيان في " مسنده " ، عن إسحاق عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، والمحفوظ عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن علي ، ولكن لفظ ابن عيينة : " فارجموه " أورده ابن عدي عن الحسن بن سفيان .