ع - عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري مولى قيس ، أبو أمية المصري أصله مدني .
روى عن : أبيه وسالم أبي النضر ، والزهري ، وعبد ربه ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الأسود يتيم عروة ، وربيعة ، وحبان بن واسع ، وعبد الرحمن بن القاسم ، وعمرو بن شعيب ، وأبي الزبير ، وأبي يونس مولى أبي هريرة ، وبكر بن سوادة ، وأبي علي ثمامة بن شفي ، ودراج أبي السمح ، وسعيد بن الحارث ، وسعيد بن أبي هلال ، وعامر بن يحيى المعافري ، وعبيد الله بن أبي جعفر ، ويزيد بن أبي حبيب ، ويونس بن يزيد الأيلي وهو من أقرانه ، وطائفة .
وعنه : مجاهد بن جبر ، وصالح بن كيسان ، وهما أكبر منه ، وقتادة ، وبكير بن الأشج وهما من شيوخه ، وأسامة بن زيد الليثي ، وموسى بن أعين الجزري ، ومحمد بن شعيب بن شابور الشامي ، ونافع بن يزيد ، ويحيى بن أيوب ، ورشدين بن سعد ، وبكر بن مضر ، وعبد الله بن أبي وهب المصريون .
قال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله .
[3/262] وقال أبو داود ، عن أحمد : ليس فيهم[ - يعني أهل مصر – أصح حديثا من الليث ، وعمرو بن الحارث يقاربه .
وقال الأثرم عن أحمد : ما في هؤلاء المصريين أثبت من الليث بن سعد ] لا عمرو ولا غيره ، وقد كان عمرو عندي ثم رأيت له مناكير .
وقال في موضع آخر : يروي عن قتادة أشياء يضطرب فيها ويخطئ
.
وقال يعقوب بن شيبة : كان ابن معين يوثقه جدا .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة ، والنسائي ، والعجلي وغير واحد .
وقال النسائي : الذي يقول مالك في كتابه : " الثقة عن بكير " ، يشبه أن يكون عمرو بن الحارث .
وقال ابن وهب : سمعت من ثلاثمائة وسبعين شيخا ، فما رأيت أحدا أحفظ من عمرو بن الحارث .
وقال ابن وهب : حدثنا عبد الجبار بن عمر قال : قال ربيعة : لا يزال بذلك المصر علم ما دام بها ذلك القصير .
وقال أيضا : لو بقي لنا عمرو ما احتجنا إلى مالك
.
قال : وقال لي ابن مهدي : اكتب إلي من حديث عمرو بن الحارث ، فكتبت له من حديثه وحدثته به .
وقال أبو حاتم : كان أحفظ أهل زمانه ، ولم يكن له نظير في الحفظ .
وقال سعيد بن عفير : كان أخطب الناس وأرواهم للشعر .
وقال ابن يونس : كان فقيها أديبا ، وكان مؤدبا لولد صالح بن علي .
وقال يحيى بن بكير عن الليث : كنت أرى عمرو بن الحارث عليه أثواب بدينار ، ثم لم تمض الليالي حتى رأيته يجر الوشي ، فإنا لله وإنا إليه راجعون .
وقال أحمد بن صالح : الليث إمام ولم يكن بالبلد بعد عمرو بن الحارث مثله .
وقال ابن الأخرم : عمرو بن الحارث عزيز الحديث جدا مع علمه وثبته وقلما يخرج حديثه من مصر .
وقال الخطيب : كان قارئا مفتيا ثقة .
وقال ابن ماكولا : كان قارئا مفتيا أفتى في زمن يزيد بن أبي حبيب ، وكان أديبا فصيحا .
وقال أحمد بن صالح : ولد عمرو بن الحارث يقولون سنة ( 90 ) . وقيل : بعد ذلك .
وقال ابن سعد ، ويعقوب بن شيبة : مات سنة ( 7 ) أو ثمان وأربعين ومائة .
وقال يحيى بن بكير وغير واحد : مات سنة ( 8 ) .
وقال الغلابي ، عن ابن معين : مات سنة ( 149 ) .
وقال أبو داود : مات وله ( 58 ) سنة .
قلت : وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من الحفاظ المتقنين ، ومن أهل الورع في الدين .
وقال الساجي : صدوق ثقة .
وقال الذهبي : مات كهلا سنة ( 8 ) ، كذا قال ، وكان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث .