بخ م 4 - عمرو بن قيس الملائي ، أبو عبد الله الكوفي .
روى عن : أبي إسحاق السبيعي ، وعكرمة ، والمنهال بن عمرو ، والحكم بن عتيبة ، والحر بن الصياح ، وعاصم بن أبي النجود ، وعون بن أبي جحيفة ، وعطية بن سعد ، وعمارة بن غزية ، وعدة .
روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد وهو أكبر منه ، والثوري ، وإسماعيل بن زكريا ، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد ، وأبو إسحاق الأشجعي ، وأبو خالد الأحمر ، ومصعب بن سلام ، وخلاد الصفار ، وأسباط بن محمد القرشي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وسعد بن الصلت الشيرازي ، وغيرهم .
قال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة .
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون .
وقال العجلي : ثقة من كبار الكوفيين متعبد ، وكان الثوري يتبرك به ، وكان يبيع الملاء ، وكان إذا كسد أهل [3/300] السوق قال : إني لأرحم هؤلاء المساكين لو أن أحدهم إذا كسدت الدنيا ذكر الله تمنى يوم القيامة أنه كان أكبر أهل الدنيا كسادا .
وقال عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكره قال : حسبك به شيخا .
وعن عمرو بن قيس قال : ما سمعت شيئا من الحديث إلا وأنا أحفظه وما كتبت قط .
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من ثقات أهل الكوفة ومتقنيهم ، وعباد أهل بلده وقرائهم . ثم روى عن الثوري أنه قال لحماد بن سلمة : يا أبا سلمة ، أشبهك بشيخ صالح . قال : من هو ؟ قال : عمرو بن قيس الملائي .
قال أبو داود : مات بسجستان .
قلت : أرخه بعضهم سنة ( 146 ) .
ووثقه يعقوب بن سفيان ، والترمذي ، وابن خراش ، وابن نمير ، وغيرهم .
وفي " صحيح مسلم " ، عن عبد الرزاق : كان الثوري إذا ذكر عمرو بن قيس أثنى عليه .
وقال ابن عدي : كان من ثقات أهل العلم وأفاضلهم .