خ م د س - عمرو بن محمد بن بكير بن سابور الناقد ، أبو عثمان البغدادي الحافظ ، سكن الرقة .
روى عن : هشيم ، وعيسى بن يونس ، وعمار بن محمد ، وحفص بن غياث ، والقاسم بن مالك ، ومعتمر بن سليمان ، ومروان بن معاوية ، ووكيع ، وأبي النضر ، وابن عيينة ، وابن علية ، وإسحاق الأزرق ، وعبد الرزاق ، وعبد العزيز بن أبي حازم ، وعبدة بن سليمان ، وكثير بن هشام ، ويحيى بن يمان ، ويزيد بن هارون ، وأبي معاوية ، وأبي أحمد الزبيري ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وخلق كثير .
وعنه : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، وروى النسائي ، عن أحمد بن نصر النيسابوري ، عنه ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وأبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن سيار المروزي ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، وعبد الله بن أحمد ، وعبد الله ابن الدورقي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وجعفر الفريابي ، وأبو يعلى ، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، وآخرون .
[3/302] قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : عمرو يتحرى الصدق ، وسئل عنه وعن المعيطي فقال : عمرو كأنه أحب إليه .
وعن عبد الله بن أحمد ، عن حجاج بن الشاعر نحو ذلك
.
وقال أبو حاتم : ثقة أمين صدوق .
وقال ابن معين : وقيل له : إن خلفا يقع فيه فقال : ما هو من أهل الكذب ، هو صدوق .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة .
وقال الحسين بن فهم : ثقة ثبت ، صاحب حديث ، وكان من الحفاظ المعدودين ، وكان فقيها ، توفي ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
وفيها أرخه غير واحد منهم ابن حبان .
قلت : في " الثقات "
، ومنهم ابن قانع ، وقال : ثقة .
وأنكر علي ابن المديني عليه روايته عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر عن ابن مسعود : أن ثقفيا وقرشيا وأنصاريا عند أستار الكعبة الحديث . وقال : هذا كذب ، لم يرو هذا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح . قال الخطيب : والأصح أن حجاجا سأل أحمد عنه فقال أحمد ذلك .