من اسمه عمران
س - عمران بن أبان بن عمران بن زياد بن ناصح ، ويقال : صالح ، السلمي ، ويقال : القرشي ، أبو موسى الطحان الواسطي ، أخو محمد بن أبان .
روى عن : شعبة ، وحريز بن عثمان ، وحمزة الزيات ، وطلحة بن يزيد ، وخلف بن خليفة ، وشريك القاضي ، وأيوب بن سيار ، وغيرهم .
وعنه : أبو داود الحراني ، والحسن بن علي الخلال ، وحجاج بن الشاعر ، والقاسم بن محمد بن أبي شيبة ، وحميد بن زنجويه ، وغيرهم .
قال أبو داود : خرج مع أبي السرايا وقذف قوما وبلغني عن ابن معين أنه قال : ليس بشيء .
قال أبو داود : فقلت لأحمد : كان يزيد يكلمه ؟ فقال : كان يزيد لا يهجر على مثل هذا
.
وقال النسائي : ضعيف .
وقال مرة : ليس بالقوي
.
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
وقال ابن عدي : له غرائب ، خاصة عن محمد بن مسلم الطائفي ، ولا أرى بحديثه بأسا ، ولم أر له حديثا منكرا .
قال ابن حبان : مات سنة خمس ومائتين .
قلت : وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث .
وقال العقيلي : لا يتابع .
وقال العجلي فيما نقله عنه ابن خلفون : ليس بثقة .
وقال أسلم الواسطي في " تاريخه " : أخبرني إسماعيل بن عيسى أنه توفي سنة ( 207 ) ، قلت : وفيها أرخه القراب .
وقال الحسن بن علي الخلال : حدثنا عمران بن أبان ، عن شعبة ، عن مالك ، عن عمرو بن مسلم ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة رفعه : " إذا أهل هلال ذي الحجة فمن كانت عنده ذبيحة " الحديث .
قال عمران : فسألت مالكا عنه ، فقال : ليس هذا من حديثي ، قال : فقلت لجلسائه : حدثنا بهذا عنه إمام العراق شعبة ويقول : ليس من حديثي . فقالوا : إنه إذا لم يأخذ بالحديث . فقال : ليس هذا من حديثي .
قلت : كتبت هذا لأني استنكرت هذا من عمران ولا أعتقد صحة هذا الكلام عن مالك . وقد أخرج الحديث الدارقطني من طرق عن شعبة ، عن مالك به مرفوعا ، ومن طرق أخرى عن مالك به مرفوعا وموقوفا .
وقال الذهبي : قديم الوفاة مقل .