م د س ق - فروة بن نوفل الأشجعي الكوفي .
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن أبيه ، وعلي بن أبي طالب ، وجبلة بن حارثة ، وعائشة ، وظئر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
وعنه : هلال بن يساف ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعن رجل عنه ، وشريك بن طارق ، ونصر بن عاصم .
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين : وقال : قد قيل : إن له صحبة .
له عند ( م ق ) حديث في الدعاء .
قلت : وقع ذكره في حديث علقه البخاري في " النكاح " ، ونبهت عليه في ترجمة والده نوفل .
وذكره ابن حبان أيضا في " الصحابة " ، وساق له من رواية عبد العزيز بن مسلم عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل قال : أتيت المدينة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله [3/386] وسلم : " ما جاء بك ؟ "قلت : جئت لتعلمني كلمات . . . . الحديث . قال ابن حبان : القلب يميل إلى أن هذه اللفظة ليست بمحفوظة ؛ لأن عبد العزيز بن مسلم ربما وهم فأفحش . انتهى .
وقد روى هذا الحديث أبو داود الحفري ، عن الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن فروة عن أبيه ، وكذا أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طريق زهير بن معاوية ، وإسرائيل عن أبي إسحاق ، وهو الصواب . واختلف فيه على أبي إسحاق اختلافا كثيرا .
وقال ابن عبد البر في " الصحابة " : حديثه مضطرب ، وفروة بن نوفل الأشجعي من الخوارج ، خرج على المغيرة بن شعبة في صدر خلافة معاوية ، فبعث إليهم المغيرة ، فقتلوه سنة خمس وأربعين ، وليس لفروة بن نوفل صحبة ولا رؤية ، وإنما يروي عن أبيه وعن عائشة .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن فروة بن نوفل : له صحبة ؟ فقال : ليست له صحبة ، ولأبيه صحبة .