م 4 - قرة بن عبد الرحمن بن حيويل بن ناشرة بن عبد بن عامر بن أيم بن الحارث الكتعي بن مالك بن عمرو بن يعفر المعافري ، أبو محمد المصري ، ويقال : أبو حيويل ، يقال : إنه مدني الأصل .
روى عن : الزهري ، وأبي الزبير ، وربيعة ، وعامر بن يحيى المعافري ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم .
وعنه : الأوزاعي ، وسعيد بن عبد العزيز ، والليث ، وابن لهيعة ، وحيوة بن شريح ، ومحمد بن شعيب بن شابور ، وغيرهم .
قال أبو مسهر عن يزيد بن السمط : كان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من قرة بن عبد الرحمن .
وقال الجوزجاني ، عن أحمد : منكر الحديث جدا .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
وقال أبو زرعة : الأحاديث التي يرويها مناكير .
وقال أبو حاتم ، والنسائي : ليس بقوي .
وقال الآجري ، عن أبي داود : في حديثه نكارة ، يقال له : ابن كاسر المد .
وقال أيضا : سألت أبا داود عن عقيل وقرة فقال : عقيل أحلى منه .
وقال ابن عدي : لم أر له حديثا منكرا جدا ، وأرجو أنه لا بأس به .
روى له مسلم مقرونا بغيره .
وله عند ( س ) حديث أبي هريرة : " إذا أمن القارئ " .
وذكره ابن حبان في " الثقات " .
قال ابن يونس : يقال : توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، وكان جده حيويل شهد فتح مصر ، ولهم بقية بمصر .
قلت : بقية كلام ابن حبان : سمعت عمر بن حفص البزار يقول : سمعت إسحاق بن الضيف يقول : سمعت أبا مسهر يقول : فذكر قول الأوزاعي المتقدم ، وتعقبه بأن قال : هذا الذي قاله يزيد ليس بشيء يحكم به على الإطلاق ، وكيف يكون قرة أعلم الناس بالزهري ، وكل شيء روى عنه ستون حديثا ، بل أعلم الناس بالزهري : مالك ، ومعمر ، ويونس ، والزبيدي ، وعقيل ، وابن عيينة ، هؤلاء أهل الحفظ والإتقان والضبط . ثم حكى عن إسماعيل بن عياش أن قرة لقب ، وأنه كان اسمه يحيى ، وتعقب ذلك تضعيف إسناده إلى ابن عياش .
وأورد ابن عدي كلام الأوزاعي من رواية رجاء بن سهل عن أبي مسهر ، ولفظه : حدثنا يزيد بن السمط قال : حدثنا قرة قال : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب فيه نسب قومه ، وكان الأوزاعي يقول : ما أحد أعلم بالزهري من ابن حيويل . فيظهر من هذه القصة أن مراد الأوزاعي أنه أعلم بحال الزهري من غيره ، لا فيما يرجع إلى ضبط الحديث ، وهذا هو اللائق والله أعلم .
قال يحيى بن معين : كان يتساهل في السماع وفي الحديث ، وليس بكذاب .
وقال العجلي : يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : روى الأوزاعي عن قرة عن الزهري بضعة عشر حديثا .