د - محمد بن الحسن بن زبالة ، ويقال لجده : أبو الحسن ، مخزومي مدني .
روى عن : مالك ، وسليمان بن بلال ، وإبراهيم بن علي الرافعي ، وأسامة بن زيد بن أسلم ، وحاتم بن إسماعيل ، وداود بن مسكين ، وزكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، وسبرة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ، وعبد الله بن عمر بن القاسم ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، وعبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير ، ومطرف بن مازن ، والقاسم بن عبد الله بن عمر ، وخلق كثير .
روى عنه : ابنه عبد العزيز ، وأبو خيثمة ، وأحمد بن صالح ، وهارون بن عبد الله الحمال ، وأحمد بن الوليد بن أبان الكرابيسي ، وعمر بن شبة ، والزبير بن بكار ، وأبو يحيى بن أبي مسرة ، وآخرون .
قال معاوية بن صالح : قال لي ابن معين : محمد بن الحسن الزبالي ، والله ما هو بثقة ، حدث عن مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مرفوعا : " فتحت المدينة بالقرآن ، وفتحت البلاد بالسيف " .
وقال هاشم بن مرثد ، عن ابن معين : كذاب خبيث لم يكن بثقة ولا مأمون ، يسرق .
[3/541] وقال البخاري : عنده مناكير .
قال ابن معين : كان يسرق الحديث .
وقال أحمد بن صالح المصري : كتبت عنه مائة ألف حديث ، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه .
وقال الجوزجاني : لم يقنع الناس بحديثه .
وقال أبو زرعة : واهي الحديث .
وكذا قال أبو حاتم ، وزاد : ذاهب الحديث ضعيف الحديث عنده مناكير ، منكر الحديث ، وليس بمتروك الحديث ، وما أشبه حديثه بحديث عمر بن أبي بكر المؤملي ، والواقدي ، والعباس بن أبي شملة ، وعبد العزيز بن عمران ، ويعقوب بن محمد ، وهم ضعفاء مشايخ أهل المدينة
.
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج .
وقال النسائي : متروك الحديث .
وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال ابن عدي : أنكر ما روى حديث هشام بن عروة : " فتحت القرى بالسيف " .
روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " .
قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني
.
وقال مسلم بن الحجاج : محمد بن زبالة غير ثقة .
وقال الساجي : وضع حديثا على مالك ، ووضع كتاب " مثالب الأنساب " فجفاه أهل المدينة .
وقال الدارقطني : متروك .
وقال ابن حبان : كان يروي عن الثقات ما لم يسمع منهم .
وقال الحاكم : يروي عن مالك ، والدراوردي المعضلات .
وقال الخليلي : روى عن مالك مناكير ، وهو ضعيف .