محمد مع الخاء في الآباء
ع - محمد بن خازم التميمي السعدي مولاهم ، أبو معاوية الضرير الكوفي . يقال : عمي وهو ابن ثمان سنين أو أربع .
روى عن : عاصم الأحول ، وأبي مالك الأشجعي ، وسعد ويحيى ابني سعيد الأنصاري ، والأعمش ، وداود بن أبي هند ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وأبي بردة بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجعفر بن برقان ، وحجاج بن أرطاة ، وسهيل بن أبي صالح ، وأبي سفيان السعدي ، وأبي العميس ، وجويبر بن سعيد ، وخالد بن إلياس ، وهشام بن عروة ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن سوقة ، ويزيد بن زياد بن أبي الجعد ، وهشام بن حسان ، وخلق كثير .
وعنه : إبراهيم ، وابن جريح ، وهو أكبر منه ، ويحيى القطان ، وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان التنيسي ، وأسد بن موسى ، وأحمد بن حنبل ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو الوليد الطيالسي ، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة ، وسعيد بن منصور ، وعلي بن عبد الله المديني ، ومحمد بن سلام البيكندي ، ومسدد ، ويحيى بن يحيى النيسابوري ، وأبو كريب ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويوسف بن عيسى المروزي ، ويحيى بن جعفر البيكندي ، وأحمد بن منيع ، وأحمد بن سنان القطان ، وسعيد بن يحيى بن أزهر ، وسهل بن عثمان العسكري ، وصدقة بن الفضل ، وعمرو بن محمد بن بكير الناقد ، وقتيبة بن سعيد ، ووهب بن بقية ، وهناد بن السري ، وأبو موسى محمد بن المثنى ، وعلي بن حرب الطائي ، والحسن بن عرفة ، وسعدان بن نصر ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي ، وآخرون .
قال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد ، ويحيى عن أبي معاوية وجرير ، قالا : أبو معاوية أحب إلينا . يعنيان في الأعمش .
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : أبو معاوية الضرير في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظا جيدا .
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو معاوية أثبت في الأعمش من جرير ، وروى أبو معاوية عن عبيد الله بن عمر مناكير .
وقال معاوية بن صالح : سألت ابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : أبو معاوية بعد شعبة وسفيان .
وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو وكيع ؟ فقال : أبو معاوية أعلم به .
وقال ابن أبي خيثمة : قيل : لابن معين أيما أحب إليك في الأعمش عيسى بن يونس أو حفص بن غياث [ أو أبو معاوية ] ؟ قال : أبو معاوية .
وقال أيضا ، عن ابن معين : قال لنا وكيع : من تلزمون ؟ قلنا : نلزم أبا معاوية ، قال : أما إنه كان يعد علينا في حياة الأعمش ألفا وسبع مائة .
[3/552] وقال الدوري : قلت لابن معين : كان أبو معاوية أحسنهم حديثا عن الأعمش ؟ قال : كانت الأحاديث الكبار العالية عنده .
وقال ابن المديني : كتبنا عن أبي معاوية ألفا وخمس مائة حديث ، وكان عند الأعمش ما لم يكن عند أبي معاوية أربع مائة ونيف وخمسون حديثا
.
وقال شبابة بن سوار : كنا عند شعبة فجاء أبو معاوية فقال : شعبة هذا صاحب الأعمش فاعرفوه .
وقال إبراهيم الحربي : قال وكيع : ما أدركنا أحدا كان أعلم بأحاديث الأعمش من أبي معاوية .
وقال الحسين بن إدريس : قلت لابن عمار : علي بن مسهر أكبر أم أبو معاوية في الأعمش ؟ قال : أبو معاوية . قال ابن عمار : سمعته يقول : كل حديث قلت فيه : " حدثنا " فهو ما حفظته من في المحدث ، وكل حديث قلت : " وذكر فلان " فهو مما قرئ من كتاب .
وقال العجلي : كوفي ثقة ، وكان يرى الإرجاء ، وكان لين القول فيه .
وقال يعقوب بن شيبة : كان من الثقات ، وربما دلس ، وكان يرى الإرجاء .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا .
وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة
.
وقال النسائي : ثقة .
وقال ابن خراش : صدوق ، وهو في الأعمش ثقة ، وفي غيره فيه اضطراب .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان حافظا متقنا ، ولكنه كان مرجئا خبيثا .
قال أحمد بن حنبل وغير واحد : ولد سنة ( 113 ) .
وقال ابن نمير : مات سنة ( 4 ) .
وقال ابن المديني : وآخرون : مات سنة خمس وتسعين ومائة .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا .
وقال النسائي : ثقة في الأعمش .
وقال أبو زرعة : كان يرى الإرجاء . قيل له : كان يدعو إليه ؟ قال : نعم .
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : أثبت الناس في الأعمش سفيان ثم أبو معاوية ، ومعتمر بن سليمان أحب إلي من أبي معاوية يعني : في غير حديث الأعمش .
وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة يرفع منها أحاديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم .