د ت س - محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي مولاهم ، أبو أيوب الصنعاني ، نزيل المصيصة ، يقال : هو من صنعاء دمشق .
روى عن : الأوزاعي ، ومعمر بن راشد ، وحماد بن سلمة ، وأبي إسحاق الفزاري ، وزائدة ، والثوري ، وابن عيينة ، وابن شوذب ، وجماعة .
وعنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، والحسن بن الصباح البزار ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، وإسحاق بن منصور الكوسج ، ومحمد بن يحيى الذهلي ، ومحمد بن يحيى بن كثير الحراني ، والعباس بن عبد الله السندي ، وعلي بن محمد المصيصي ، وحامد بن سهل البغوي ، وأبو الأحوص العكبري ، وعباس بن عبد الله الترفقي ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، وغيرهم .
قال البخاري : ضعفه أحمد ، وقال : بعث إلى اليمن ، فأتي بكتاب فرواه .
وقال عبد الله بن أحمد : ذكر أبي محمد بن كثير فضعفه جدا ، وضعف حديثه عن معمر جدا ، وقال : هو منكر الحديث ، وقال : يروي أشياء منكرة .
وقال صالح بن أحمد ، عن أبيه : لم يكن عندي ثقة ، بلغني أنه قيل له : كيف سمعت من معمر ؟ قال : سمعت منه باليمن ، بعث بها إلي إنسان من اليمن .
وقال حاتم بن الليث ، عن أحمد : ليس بشيء ، يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل .
وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " الحديث ، فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث .
وقال أبو حاتم : كان رجلا صالحا سكن المصيصة ، وأصله من صنعاء اليمن وفي حديثه بعض الإنكار .
وقال أبو حاتم أيضا : دفع إلى محمد بن كثير كتاب من حديثه عن الأوزاعي ، فكان يقول في كل حديث منها : حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي ! وهو محمد بن كثير
.
وقال صالح بن محمد : صدوق كثير الخطأ .
وقال البخاري : لين جدا .
وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : كان صدوقا .
وقال عبيد بن محمد الكشوري ، عن ابن معين : ثقة .
وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان .
وقال ابن عدي : له أحاديث لا يتابعه عليها أحد .
[3/683] وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويغرب .
وقال ابن سعد : كان من صنعاء ، ونشأ بالشام ، ونزل المصيصة ، وكان ثقة ، ويذكرون أنه اختلط في أواخر عمره ، ومات سنة ست عشرة ومائتين .
وفيها أرخه البخاري ، وزاد : في ذي الحجة .
وقال ابن أبي عاصم : مات سنة سبع عشرة .
وقال أبو داود : سنة ثمان عشرة أو تسع عشرة .
قلت : وقال النسائي : ليس بالقوي كثير الخطأ .
ومن أوهامه أنه روى عن الثوري ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن جرير : " أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونحن أربع مائة ، فقلنا : أطعمنا ، فقال لعمر : قم فأطعمهم " الحديث ، وإنما رواه الثوري بهذا الإسناد عن دكين بن سعد بدل جرير ، وكذا حدث به الثقات عن الثوري .
وقال الساجي : صدوق كثير الغلط .
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم .